يبدو ان المسافرين عبر الطائرات سيكونون قريبا مضطرين إلى تحمل مسؤولية الحفاظ على حقائبهم ، وذلك من خلال وضع علامات خاصة عليها لتمييزها عن غيرها.
ولسنا نعني هنا الملصقات التي يكتب عليها المسافر الاسم وبيانات الاتصال الخاصة به، بل العلامات التي كان يضعها موظفوا شركات الطيران عند تسلمهم الحقائب و قيامهم بأخذ الاوزان .
وتطبق أكثر من ثلث شركات الطيران على مستوى العالم حاليا هذا النظام حيث تطلب من الركاب طبع العلامات التي سيتم وضعها على حقائبهم لحمايتها من الضياع، في المنزل أو في المطار من خلال ماكينات الطبع الذاتي. وأصبح هذا النظام شائعا إلى حد كبير في أوروبا وبدأ ينتشر بسرعة إلى أنحاء كثيرة من العالم، وفقا لما أوردته فوكس نيوز.
وتهدف شركات الطيران من استخدام هذه التقنية إلى تسهيل عملية إنهاء الإجراءات بالمطار والحد من طوابير الركاب لدى كل إجراء. لكن هذه التقنية لا تخلو من الجدل فبعض الركاب يرون أنهم غير ملزمين بأداء مهام موظفي الطيران، كما يرون أن ماكينات الطبع الذاتي لن تفيدهم بشيء في حال كان لديهم استفسارات.
أما على صعيد الموظفين فهذه التقنية التي تأتي في إطار التوجه العام لتقليص الاعتماد على العنصر البشري، تثير مخاوفهم من فقدان وظائفهم.