ضجت البارحة المواقع التقنية بخبر كشف Brian Acton وهو أحد مؤسسي تطبيق واتساب عن السبب الذي دفعه لترك شركة فايسبوك المالكة لتطبيق واتساب.
وقال Brian Acton ان السبب الذي دفعه للرحيل هو إصرار فايسبوك على كسب المال من واتساب عبر إدخال الاعلانات.
ولكن يبدو ان الامور لم تمر على خير اليوم، حيث يمكن القول ان الوضع إشتعل مجدداً بعدما نشر مدير قسم ماسنجر السابق ومسؤول قسم بلوك تشين الحالي في فايسبوك، David Marcus، مقالاً مطولاً هاجم من خلاله Acton، واصفاً إياه بـ "معيار جديد تماماً من الدرجة الدنيا" واتهمه بالعمل على إبطاء تطوير واتساب أثناء وجوده في الشركة.
وقد أصر ماركوس، وهو أحد الموظفين الأقوياء في شركة فايسبوك على ان احداً لم يطلب منه كتابة هذا الرد، مشيراً الى انه إطلع على المقابلة التي أجراها Brian Acton والتي تختلف بشكل كبير عن الواقع الذي شاهده مباشرة، حيث شعر بأنه مضطر لكتابة الحقائق الفعلية.
واضاف ماركوس انه من غير المسموح لـ Acton مهاجمة الناس والشركة التي جعلت منه مليارديراً، مؤكداً انه وعند إنتقال فريق عمل واتساب الى شركة فايسبوك، فإن الفريق حظي بمعاملة خاصة إنطلاقاً من المكاتب وصولاً إلى غرف المؤتمرات، في حين ان هذه الامور كانت ممنوعة على موظفي Facebook الآخرين.
ولفت ماركوس الى ان Acton قام العديد من المرات بتأخير تطوير واتساب من خلال منع إدخال ميزات جديدة الى التطبيق، مججداً وصفه بمعيار جديد تماماً من الدرجة الدنيا.
ويمكنكم الاطلاع على حديث Brian Acton يوم أمس والذي كشف من خلاله عن سبب رحيله عن واتساب من خلال الضغط على الرابط الآتي: مؤسس واتساب يكسر صمته ويكشف الحقيقة