أقامت نقابة موظفي شركتي الخلوي ألفا وتاتش مأدبة تكريمية لوزير الإتصالات بطرس حرب تقديرا لجهوده في الوزارة ونفهّم مطالبهم وإعطائهم حقوقهم.
وحضر المناسبة المسؤولان في هيئة مالكي الخلوي جيلبير نجار وناجي عبود، رئيس مجلس إدارة شركة ألفا مديرها العام مروان حايك وممثلة رئيس مجلس إدارة تاتش بدر الخرافي لارا حداد وكبار موظفي الشركتين، وعدد من مستشاري الوزير وأعضاء مجلس النقابة.
وكانت كلمة من رئيس النقابة فضول حسون شكر فيها الوزير حرب على تفانيه وسهره على الإتصالات وتحديدا على قطاع الخلوي ووقوفه إلى جانب الموظفين المساهمين في الخطط التي تضعها الوزارة.
وتحدث الوزير حرب فاستهل كلامه بشكر النقابة على مبادرتها التكريمية مؤكدا على حرصه بأن يكون الموظف أو العامل مرتاحا في حياته ليتمكن من العطاء. وقال حرب: سبق لي أن تقدمت باستقالتي مرة من وزارة التربية لإيماني بأن الأستاذ الجائع لا يمكنه تعليم أبنائنا، فلنوفر للمعلم المعلم وعائلته حياة كريمة، وما قلته عن المعلم ينسحب اليوم عليكم، وإذا لم نكن نشعر مع حاجات الموظف الإجتماعية كيف يمكنه أن يقدم الخدمات للدولة؟
وأضاف حرب: تعرفون ويعرف اللبنانيون أننا نبذل قصارى جهدنا لتطوير وضع لبنان على صعيد الإتصالات وبمساعدتكم حققنا خطوات نتابعها ونتمنى إكمالها في تنفيذ الجيل الرابع و4G+ ليتمتع اللبنانيون بهذه الخدمة كما ننفذ بالتوازي خطة لبنان 2020 لنتيح للبنان ومن يقيم فيه التمتع بخدمة الأنترنت باعتماد الفايبر أوبتيك لعلنا ننجح في تقديم خدمة الأنترنت السريع والجيد فننتهي من الإستماع إلى اسطوانة الأنترنت الرديء أو الأنترنت غير الشرعي. هدفنا أن تعم خدمة الـ 4G+ في كل لبنان قبل نهاية هذا العام، أما المشروع الأكبر الذي هو مشروع الأنترنت عبر الألياف الضوئية فآمل أن ننتهي من تنفيذه بالسرعة الممكنة.
مهما عملنا في هذا الميدان فلن نستطيع إرضاء كل الناس وسيظل لبعض الناس شكاوى وربما هي الشكاوى التي تدفعنا للمضي نحو الأفضل، فلو صفق لنا الجميع وتوقفت شكاوى الناس لكنا توقفنا عن بذل الجهد، فالشكاوى تحضنا على البذل أكثر، إلا أن حملات التجني التي تستهدف وزارة الإتصالات وموظفيها، ولعلكم مرتاحون أن الحملات لم تطَل قطاع الخليوي، إلا أنهم إذا فتحوا عليكم بابا ما فتهبّ عليكم العاصفة إذا سمحنا بأن يغلب الباطلُ الحقَّ، لذلك أجد من واجبي ممارسة دوري كمسؤول بالدفاع عن المؤسسة التي هي الوزارة والمؤسسات التابعة لها، ودفاعي ليس دفاعا عن شخص وليس لحماية أي مرتكب بل لحماية القانون ووجه الدولة وصورتها واستمرارها. ولعل البعض يرغب في أن نقوم نحن بحمل السكين والإنضمام إليهم في اتهامات نوجّهها للموظفين العاملين في الإدارة، إلا أننا نؤمن بالقانون والقضاء والعدلية، وإذا كان هناك متورط أو مرتكب في وزارة الإتصالات فسأكون أنا أول المطالبين بمعاقبته، أما البريء فسأمنع أي كان من الإعتداء على كرامته، وما أقوله لا يتعلق فقط بالمطلوب التحقيق معهم إنما يتعلق بكم أنتم بالذات وبجميع موظفي وإدارات الوزارة، ولذا، فمهما تجنّوا علينا سنثبت على موقفنا وسنسلّم للقضاء الذي لنا ملء الثقة به وبتحقيقه، فالقضاء يكشف المرتكب ويعاقبه وسنكون إلى جانب القضاء، والقضاء أيضاً هو الذي يعلن براءة البريء ولن نسمح لأحد بالإعتداء على كرامة أي بريء يبرئه القضاء.
قلت هذا الكلام لأطمئنكم أنكم تعملون تحت مظلة الدولة ولمصلحة الشعب اللبناني، أنتم لستم متروكين بمعنى أن ليس لأي كان الحق في التطاول عليكم ولستم شجرة مشمش ساعة يشاء المتطاولون أن يهزّوها لأكل ثمرها. أنتم جزء من مسؤوليتنا كما نحن مسؤولون عن مصلحة الشعب اللبناني وضميرنا مرتاح والحمد لله وسنبقى نعمل على هذا الأساس.
وختم بالقول: أكتفي بما قلته بالعموميات في هذا الظرف البشع الذي تجتازه الدولة اللبنانية بكاملها، وسأبقى أقول أن الأمور لن تستقيم ما لم ننتخب رئيسا للجمهورية يعيد بناء مؤسسات الدولة وهيكليتها، فبدون رئيس للجمهورية لا دولة ولا نظام.
من جهة أخرى استقبل الوزير حرب وفدا من المجلس التنفيذي لنقابة موظفي أوجيرو برئاسة النقيب المهندس جورج اسطفان ومشاركة عدد من المدييرن العاملين عرضوا له همومهم.
وبعد اللقاء، قال اسطفان: أبدينا استغرابنا الشديد لتحوّل مسار التحقيق من كشف منصات للإنترنت غير الشرعي كانت تستنزف خزينة الدولة وتهدد أمن البلاد إلى قضية هامشية بحتة تسمى خدمة "غوغل كاش" التي حازت على موافقة الوزير على إطلاقها.
وأضاف: استمع الوزير حرب بانتباه شديد إلى كافة التفاصيل المتعلقة بقضية الأنترنت غير الشرعي ووعد بمتابعة هذا الملف مع الجهات المختصة وبالسير فيه حتى النهاية.