بعد الفضيحة المدوية التي كشفت تفاصيلها صحيفة نيويورك تايمز، بشأن بيع موقع فايسبوك لمعلومات تخص مستخدميه، شهد سهم شركة فايسبوك تراجعاً حاداً يوم أمس، حيث إنخفضت القيمة السوقية للشركة من 412.8 مليار دولار الى نحو 384.1 مليار دولار، ما يعني ان الشركة خسرت نحو 28 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال ساعات.
ويأتي هذا التراجع الكبير بعد ان كشفت نيويورك تايمز أن موقع فايسبوك سمح لنحو 150 شركة بالوصول لبيانات المستخدمين دون إذنهم، كما سمح لعدد من تلك الشركات بقراءة رسائل المستخدمين الخاصة.
ويمكنكم الاطلاع على تفاصيل ما فعله فايسبوك من خلال الخبر التالي: فضيحة اليوم.. فايسبوك يبيع رسائلكم
ويمكن القول الآن ان معظم الاموال التي جمعها فايسبوك نتيجة لبيعه معلومات تخص مستخدميه، قد تبخرت بأقل من 24 ساعة، ما يعني ان الغلطة الكبيرة التي إرتكبها فايسبوك كلفته نحو 28 مليار دولار حتى الساعة، حيث ان هذا الرقم مرشح للارتفاع اليوم.