الخميس ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٢
تصحيح أسعار الإنترنت للأفراد قد يُطَبَّق في 2022
31-12-2021 | 10:33
تصحيح أسعار الإنترنت للأفراد قد يُطَبَّق في 2022

في حديث إعلاميّ، تناولت السيّدة لارا نصّار، المديرة التّجاريّة لشركة IDM لنقل المعلومات وخدمات الإنترنت، موضوع تصحيح الأسعار الأخير، ووضع قطاع الإنترنت بشكلٍ عام، وأجابت على الأسئلة التالية:

1- لقد أبلغتم مؤخّرا الشركات والمؤسسات المشتركة لديكم عن تصحيح أسعار خدمات الإنترنت. لماذا قمتم بهذا الإجراء؟

- قامت شركات نقل المعلومات وخدمات الإنترنت الخاصة في لبنان، ومن بينها شركة IDM، بتصحيح تعرفة الخدمة. للأسف، كان تصحيح التعرفة أمرًا ضروريًا جدًا لإنقاذ القطاع ولمتابعة تقديم الخدمة لزبائننا. لقد قامت الشركات، ومن ضمنها شركتنا، بهذا الإجراء، لأنه، وفي ظل التدنّي المستمر لليرة اللبنانية، أصبحت تعرفتنا المعتمدَة لا تغطّي إطلاقًا نفقاتنا التشغيلية المباشرة وغير المباشرة، التي ندفع القسم الأكبر منها بالدولار النقدي. وبالتالي، فإن تصحيح التعرفة كان إلزاميًا لمواجهة تدنّي الليرة اللبنانية، وكان ممرًا إلزاميًا وعاجلًا لإنقاذ هذا القطاعٍ الحيوي ولاستمرار خدمة الإنترنت لزبائننا.

2- هل سيُطبَّق تصحيح الأسعار هذا، الذي طبّقتموه على الشركات والمؤسسات الزبائن لديكم، على الأفراد أيضًا؟

- في الوقت الحالي، إن إجراء تصحيح الأسعار اقتصر على المؤسسات والشركات ولم يشمل الأفراد. حتى الآن، إن تسعيرة خدمة الإنترنت للأفراد لم تتغيّر حتّى أصبحت أقل من دولارَين أميركيين شهريا للخدمة. وهذه التعرفة المعتمدة هي الأرخص في المنطقة العربية وحتى في العالم بأسره. نحن ندرس إمكانية تصحيح الأسعار للأفراد، لكنّ مجموعتنا سوف تأخذ حتمًا في عين الاعتبار الأشخاص الذين ليس لديهم استهلاكًا كبيرًا للإنترنت. إن تصحيح الأسعار للمشتركين الأفراد قد يُطَبَّق في العام المقبل لأن شركات نقل المعلومات وخدمات الإنترنت الخاصة، كما ذكرتُ في جوابي على السؤال الأول، تدفع بالدولار الفريش السواد الأعظم من نفقاتها، التي تشمل على سبيل المثال، قطع الصيانة المختلفة، حقوق الملكية الفكرية، المعدّات والموجودات المختلفة، ناهيك عن الكلفة الباهظة التي تُدفَع لتأمين الطاقة عبر المولّدات الخاصة، وهي تُدفَع كذلك الأمر بالدولار الفريش.

3- ما هي الإجراءات التي ستقومون بها للمحافظة على زبائنكم، كشركات، عقب تصحيح الأسعار هذا؟ وألا تتخوّفون من أن يلتجئ زبائنكم إلى مقدّمي خدمات الإنترنت غير الشرعيين؟

- أولًا، نحن شركات معروفة، تابعت أعمالها في ظل أصعب الظروف، مثل حرب تموز 2006 وغيرها من الأزمات الصعبة، حيث لم تنقطع خدمة الإنترنت التي نقدّمها ولو لدقيقةٍ واحدة. من المعلوم أن الشركات الخاصة لنقل المعلومات وخدمات الإنترنت، ومن ضمنها شركتنا، هي شركات معروفة باحترافها وبالمستوى العالي للخدمات التي تقدّمها، ونحن واثقون أن زبائننا يقدّرون ذلك ولن يتخلّوا عنّا بعد أن اتّخذنا قرار تصحيح الأسعار. أخيرًا، أشكرك على طرح هذا السؤال، لأنك وضعت من خلاله إصبعك على مسألة في غاية الأهمية. للأسف، يزدحم لبنان اليوم بمئات آلاف الاشتراكات لمواطنين وشركات لبنانية يجهلون أنهم يتعاملون مع مقدمي خدمات غير شرعيين. نحن نعتقد، كشركات خاصة لنقل المعلومات وخدمات الإنترنت، أن تصحيح وضع هذا القطاع وتشريعه هو ممرّ ضروري جدًا لإنقاذ قطاع الاتصالات عامةً والإنترنت خاصةً. ولا يجوز البتة أن يستمر الوضع الراهن والهدر الهائل الناتج عنه لخزينة الدولة.

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.تراوح سعر صرف الدولار الأميركي مقابل



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2022 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة