الأحد ٩ أيار ٢٠٢١
التوقيع على مشروع YEP MED في غرفة بيروت وجبل لبنان
26-04-2021 | 15:50
التوقيع على مشروع YEP MED في غرفة بيروت وجبل لبنان

وقعت غرفة بيروت وجبل لبنان بصفتها شريك في مشروع "YEP MED" (مشروع تشغيل الشباب في موانئ البحر الأبيض المتوسط) الممول من الاتحاد الاوروبي، اتفاقيات تعاون ثنائية مع مرفأ بيروت والمؤسسات اللوجستية العاملة فيه، بهدف تطوير التدريب على المهن اللوجسيتة وتعزيز وتوفير فرص العمل للشباب.

يضم المشروع شركاء من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وتونس ولبنان ومصر والأردن، بما في ذلك إدارات مرافئ عامة مثل مرفأ برشلونة في إسبانيا ومرفأ شيفيتافيكيا في إيطاليا ومرفأ مرسيليا في فرنسا وغرفة بيروت وجبل لبنان ومرفأ دمياط في مصر ومكتب التجارة البحرية والمرافئ في تونس، وشركة تطوير العقبة في الأردن.

حفل التوقيع

وفي هذا الإطار، وقع رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان الوزير السابق محمد شقير اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، اتفاقيات ثنائية بين الغرفة وكل من الأطراف المحلية الآتية: مدير عام ادارة واستثمار مرفأ بيروت باسم قيسي، مدير عام دار الايتام الاسلامية خالد قباني، رئيس غرفة الملاحة الدولية – بيروت ايلي زخور، رئيسة جامعة American University of Technology غادة حنين، رئيس مجلس ادارة الشركة المشغلة لمجطة الحاويات (BCTC) زياد كنعان، رئيس نقابة وسطاء النقل الجوي والبري والبحري عامر قيسي، بحضور رئيس دار الايتام الاسلامية فاروق جابر، عضو مجلس إدارة الغرفة سوسن وزان جبري، مدير عام الغرفة ربيع صبرا، مدير الشؤون الادارية في مرفأ بيروت مروان كعكي، نائب رئيس جامعة American University of Technology للعلاقات الخارجية مارسيل حنين، مديرة المشروع هنا نعمة، مسؤول التواصل في المشروع دوري أبو صعب وحشد من المعنيين.

بداية ألقى شقير كلمة قال فيها "يسرني أن أرحب بكم جميعاً في غرفة بيروت وجبل لبنان بيت الاقتصاد اللبناني، لطالما كنا على الدوام في شراكة تامة في كل ما يعنى بتطوير وتفعيل النشاط الاقتصادي، وها نحن اليوم نؤكد هذه الشراكة المجدية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بتوقيع إتفاقيات تعاون لتنفيذ مشروع YEP MED والممول من الاتحاد الاوروبي، بهدف تطوير التدريب على المهن اللوجسيتة وتعزيز توظيف الشباب وزيادة فرص العمل المحلية".

واكد شقير ان "هذا المشروع يكتسب اليوم أهمية مضاعفة، خصوصاً بعد الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت في 4 آب من العام 2020، وفي ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية البالغة الصعوبة، وكذلك بعد فضيحة تهريب المخدرات الى المملكة العربية السعودية ودول أخرى"، معتبراً إن المشروع يشكل بارقة أمل في هذه الأجواء الحالكة، ونحن جميعاً مطالبون بالعمل بجدية للإستفادة منه الى أقصى الحدود لتطوير العمل في المرفأ ولخلق المزيد من فرص العمل للشباب اللبناني الذين هم بأمسّ الحاجة اليها.

وختم كلمته بتوجيه الشكر للشركاء الاوروبين على كل ما يقومون به تجاه بلدنا خصوصاً البرامج التي يمولونها والتي من شأنها تطوير قدراتنا الاقتصادية والبشرية.

ثم تحدث قباني فنوه بالجهود والمبادرات الرائدة التي تقوم بها غرفة بيروت وجبل لبنان ورئيسها "كي يستمر لبنان ولا يخسر دوره الاقتصادي المميز على المستوى المحلي والعربي والدولي".

من جهته، نوه باسم قيسي بالمبادرة التي وضعت البرامج العالمية المتطورة في متناول الشباب اللبناني الذي لا يستطيع السفر الى الخارج لتحصيل العلم، مؤكداً إن من شان ذلك تطوير نوعية ومستوى العمل ونيل ثقة الشركاء الخارجيين لا سيما الاوروبيين، ومشدداً في الوقت عينه على أن المرفأ بحاجة الى  تطوير أكثر من حاجته لإعادة الاعمار.

كما كانت كلمات مقتضبة للمشاركين تحدثوا فيها عن أهمية المشروع الاستراتيجية للاقتصاد الوطني والمرفأ والشباب اللبناني.

نبذة عن المشروع

إنطلق مشروع YEP MED في تشرين الأول 2020. ويهدف إلى تطوير التدريب على المهن اللوجسيتة في المرافئ المتوسطية وملائمتها مع احتياجات قطاع النقل البحري وتعزيز توظيف الشباب وزيادة فرص العمل المحلية وترفيعها من خلال إنشاء برامج تعليمية مزدوجة وخلق وظائف جديدة. كما يهدف المشروع إلى إقامة شراكات تعاون محلية وضمن المنطقة المتوسطية بين المؤسسات اللوجستية العاملة في المرافئ ومراكز التدريب المهني وفي إطار تعاون وشراكة إستراتيجية بين القطاعين العام والخاص.

خلال مرحلة تنفيذ المشروع، سيقوم الشركاء في المشروع بوضع دورات تدريبية تستهدف الشباب من الجنسين إلى جانب تدريب المدربين على أحدث المفاهيم والتقنيات في مجال المرافئ والخدمات اللوجستية والتجارة البحرية الدولية. كما يندرج ضمن المشروع إنشاء شبكة  مستدامة تضمن استمرار التدريب بعد انتهاء المشروع، مع الحرص على تكافؤ الفرص في مجال المهن اللوجستية المرفأية للنساء والشباب على حد سواء.

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2021 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة