ارتفعت التقلبات المتوقعة في سوق الأسهم الأميركية بشكل حاد، وسط ضغوط حادة على المؤشرات الرئيسية تزامناً مع تصاعد المخاوف بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي وسط موجة الإنفاق الكثيف التي تقودها شركات التكنولوجيا الكبرى.
وقفز مؤشر "فيكس"، الشهير باسم "مؤشر الخوف في وول ستريت"، بنسبة 16.95% إلى 20.21 نقطة في تمام الساعة 04:25 بعد الظهر بتوقيت بيروت.
وتراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق بشكل حاد خلال جلسة آسيا اليوم الثلاثاء، بعد موجة بيعية محدودة نسبياً في قطاع التكنولوجيا بوول ستريت أمس الإثنين.
ماذا يعني ذلك؟
يقيس "فيكس" توقعات المستثمرين بشأن تقلب الأسواق خلال شهر مقبل وفقًا لنشاط عقود الخيارات المرتبطة بمؤشر "إس آند بي 500"، وعادة ما تشير القراءة فوق 20 نقطة إلى مستوى مرتفع من الخوف في السوق.
وتتزامن هذه الضغوط مع تراجع الأسهم الأميركية عند افتتاح تعاملات الثلاثاء، حيث انخفض سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 12% إلى 1066.89 دولار، و"إنفيديا" بنسبة 4% إلى 200.14 دولار، و"إنتل" بنسبة 7% إلى 131.05 دولار، و"إيه إم دي" بنسبة 6.11% إلى 518 دولاراً.
هذا وفقد مؤشر داو جونز 400 نقطة ، فيما تراجع مؤشر ناسداك 541 نقطة، في حين تراجع مؤشر إس آند بي 500 بواقع 111 نقطة.