منحت الحكومة الفرنسية رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق ، وسام السعف الأكاديمية من رتبة فارس ، تكريما لمسيرتها التربوية وإنجازاتها في حقل تطوير المناهج وتدريب المعلمين، وتمتين العلاقات التربوية والأكاديمية بين لبنان وفرنسا.

وقلدها الوسام مستشار التعاون والعمل الثقافي ورئيس المعهد الفرنسي في بيروت السيد كريستوف موزيتيلي في احتفال أقيم في قاعة المؤتمرات في مبنى مطبعة المركز التربوي للبحوث والإنماء في حرش تابت، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي وحضورها، كما حضرت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، والوزير السابق الدكتور عباس الحلبي، النائب عدنان طرابلسي، الأمين العام للقاء الأرثوذوكسي النائب السابق مروان ابو فاضل، المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق، المدير العام للتعليم العالي الدكتور مازن الخطيب، منسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر، رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب الدكتور بشارة الخوري، وجمع كبير من المسؤولين التربويين وممثلي المنظمات الدولية وكبار الموظفين في المركز التربوي ووزارة التربية والمؤسسات التربوية الرسمية والخاصة وروابط المعلمين وعائلة المكرمة.

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفرنسي وتقديم من مسؤولة الشراكة والبروتوكول في المعهد الفرنسي السيدة اندريه واكيم ، تحدث مستشار التعاون والعمل الثقافي ورئيس المعهد الفرنسي في بيروت السيد كريستوف موزيتيلي عن البروفسورة إسحق شارحا مسيرتها منذ مرحلة لتعليم المدرسسي ثم الجامعي ونيلها لدكتوراه وارتقائها في سلم التعليم ومن ثم تسلمها رئاسة المركز التربوي للبحوث والإنماء .

وقال: إنه لشرف عظيم وسرور بالغ أن ألتقي بكم اليوم نيابةً عن وزير التربية الوطنية في هذه المناسبة ذات الأهمية الفريدة. نجتمع هنا اليوم لتكريم شخصية بارزة في مجتمعنا التعليمي والأكاديمي، ولنعرب بكل فخر عن امتنان الجمهورية الفرنسية.

وإذا ما اتجهت أنظارنا إليكِ هذا المساء، الأستاذة هيام إسحاق، فذلك لأن مسيرتكِ المهنية تميزت بمثابرة وجرأة ملحوظتين.

نحتفل اليوم بالأستاذة هيام إسحاق، التي عملت بلا كلل لإثراء وتطوير النظام التعليمي اللبناني. امرأة تبنت، منذ عام ٢٠٢٢، إصلاح المناهج الدراسية بكل تعقيداته. امرأة تروج بحماس، في لبنان - البلد الذي تربطنا به روابط ومشاعر كثيرة - لاستخدام اللغة الفرنسية والقيم العالمية التي تجسدها. سيدتي الرئيسة، إنّ الفرنكوفونية بالنسبة لكِ ليست إرثًا جامدًا في حنين الماضي، بل هي على العكس تمامًا، فضاءٌ نابضٌ بالحياة للحداثة، وملتقى للقيم المشتركة، ومحركٌ قويٌّ للبحث العلمي المشترك. وفي هذه الرؤية للتعليم الموجّه نحو المستقبل، وضعتِ المعلمين في صميم مهمتكِ في بلدٍ كلبنان. لقد أدركتِ، بوضوحكِ المعهود، أن تدريبهم - سواءً كان أوليًا أو مستمرًا - يُشكّل حجر الزاوية، والشرط الأساسي لجودة واستدامة أي نظام تعليمي. هذا الإحساس بالتميز هو ما قادكِ بطبيعة الحال إلى تحالفٍ راسخٍ مع فرنسا. في تعاملاتكِ مع مؤسساتنا، لطالما أظهرتِ انفتاحًا ملحوظًا وثقةً لا تتزعزع. سواءً من خلال مبادرات السفارة الفرنسية، أو برامج الوكالة الفرنسية للتنمية، أو بعثات "إكسبيرتيز فرانس"، فقد حوّلتِ التعاون التقني إلى مغامرةٍ إنسانيةٍ وفكريةٍ مشتركة، موحّدةً بلدينا عبر الحدود وفي خضمّ الصعاب.

سيدتي رئيسة المركز التربوي للبحوث واللإنماء في لبنان، عزيزتي هيام إسحاق، اسمحي لي أولًا أن أُشيد بالتزامكِ بالتعليم وببلدكِ. لقد أسستَ مسيرتك المهنية في نظام التعليم الحكومي والجامعي، حيث قدمت للبنان نموذجًا رفيع المستوى لإصلاح المناهج، هذا النجاح جاء ثمرة لجهودك الدؤوبة وللتعاون القيّم بين فرنسا ولبنان. وبفضل تعليمك الجامعي المتين وخبرتك الواسعة كمدرس علوم، أظهرت، بين عامي ١٩٩٥ و٢٠١٤ في المرحلة الثانوية ثم في الجامعة اللبنانية، قدرةً فائقة على إيصال المعرفة بوضوحٍ مما جعلها في متناول الجميع، في خضم عالم يشهد تحولات اجتماعية وتعليمية مستمرة. يُقرّ زملاؤك بك كخبيرة مُحنّكة ومُتابعة دقيقة لواقع التعليم.

... لقد برزت قيادتكم جلياً داخل الجامعة: فبصفتكم ممثلة لأساتذة كلية التربية في مجلس الجامعة اللبنانية بين عامي 2019 و2022، قمتم أيضاً بتنسيق فريق البحث المعنيّ بالجنسانية الطلابية بين عامي 2017 و2020. ومنذ عام 2019، أشرفتم على أطروحات الدكتوراه في العلوم التربوية في كلية الدراسات العليا للآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية. وقد أسهمت أبحاثكم المبتكرة والجريئة إسهاماً كبيراً في مجال التربية الجنسية والبحث العلمي في لبنان. أما تاريخكم مع المركز التربوي للبحوث والإنماء في تطوير المناهج الدراسية فهو طويل ومثمر: فبصفتكم مدربة في عام 2004 في مجال التعليم المستمر لمعلمي العلوم، وخبيرة في تجديد المناهج الدراسية بين عامي 2015 و2018، ثم محللة لنتائج الامتحانات الرسمية، فقد أظهرتم مهارات استثنائية في التواصل والتنسيق.

واضاف:

في مواجهة أشد التوترات، وتدهور الوضع الأمني ​​الذي كاد أن يتحول إلى حرب مفتوحة، لم تتزعزع عزيمتكم. طوال العام الماضي، كنتم نبراسًا يُهتدى به لفريق عملكم ، محافظين على الحوار والتنسيق. لم يكن أي جانب من جوانب هذا الإصلاح غريبًا عليكم: من صياغة السياسات التعليمية إلى المتابعة الدقيقة للجان ، ومن اختيار طرف ثالث يضم خبراء فرنسيين للمواد التي تُصنف بأنها "حساسة"، إلى الإشراف على اللجنة العليا للمناهج واللجنة التوجيهية، واللجنة الفنية - كل ذلك بتناغم تام مع وزارة الترؤبية والتعليم العالي.

عزيزتي السيدة هيام إسحق، تقديرًا لمسيرتكِ المهنية المتميزة، وتفانيكِ في خدمة البحث العلمي، والروابط الوثيقة التي تربطكِ بثقافتنا، نُقدّم لكِ، نيابةً عن وزير التربية الوطنية في الجمهورية الفرنسية، وسام السعف الأكاديمية من رتبة فارس.

قطار:
ثم تحدث الخبير التقني الدولي الدكتور أنطوان قطار فقال:

حضرة الرئيسة ، بحثتُ عن الفعل الذي ينبض في صميم حياتك اليومية، والذي يلخص مسار التزامك لكي أوجه كلماتي اليوم . هذا الفعل هو "الجرأة".

نعم، عزيزتي هيام، أنتِ امرأة جريئة. لأن الجرأة في مجال التعليم تتطلب فضيلةً باتت نادرة: الشجاعة. إن إعادة النظر في المدارس، وإعادة تصميم المناهج الدراسية، ليس مجرد تعديل بسيط لقائمة المواد أو تحديث الكتب المدرسية. إنه عملٌ شاق، وخيار سياسي وأخلاقي بالغ الأهمية يرفض الاستسلام للقدر.

إن اختيار الجرأة على مثل هذا الإصلاح يعني قبول تحدي مواجهة ثقل التقاليد، والهياكل الجامدة، والمخاوف الجماعية، خصوصا في بلدٍ كلبنان الذي ترتبطين به ارتباطًا وثيقًا. لاستحضار هذه العلاقة، سأستعير عبارة أمين معلوف الرائعة والقوية: "لبنان شجيرة ورد برية. إذا اقتربت من أزهارها، فاحذر الأشواك. وإذا جُرحت يداك حتى سال الدم، فلا تنسَ أن تداعب براعمها." هذا لبنان، بالنسبة لك، شغفٌ مؤلم. في مواجهته، تدعونا للانتقال من مدرسة التراكم السلبي إلى مدرسة التساؤل الحيوي. إنه التجسيد الأمثل لعبارة إيمانويل كانط الشهيرة: "تجرأ على التفكير بنفسك". إنه، في نهاية المطاف، يُجبر المؤسسة على الحداد على ماضٍ مثالي من أجل احتضان المستقبل بشكل أفضل.

لكن شجاعتك كبانية لا تخلو من دقة إنسانية بالغة. أكثر ما يُثير إعجابي بك، يا عزيزي هيام، هو هذا الذكاء متعدد الأوجه، هذه القدرة على التواصل مع عوالم متعددة في آنٍ : من راحة الحياة الأسرية إلى متطلبات إدارة المركز التربوي للبحوث والإنماء ، من أكثر الطلبات الوزارية تعقيدًا إلى الطلبات المستمرة لشركائنا.

لكن شجاعتك كبانية لا تخلو من دقة إنسانية بالغة. ما يُثير إعجابي بك أكثر، يا عزيزي هيام، هو هذا الذكاء متعدد الأوجه، هذه القدرة على التواصل في آنٍ واحد مع عوالم متعددة: من راحة الحياة الأسرية إلى متطلبات إدارة مركز التنمية الريفية، من أكثر الطلبات الوزارية تعقيدًا إلى الطلبات المستمرة لشركائنا.

... إن ارتباطك بفرنسا يتجاوز وضوح الخرائط الرسمية. فبينما يتجلى هذا الارتباط بوضوح في الحوار الدؤوب مع السفارة، ووكالة التنمية الفرنسية، واتحاد المعلمين الفرنسيين، والمنظمة الدولية للبحوث الفرنسية، وهيئة الخبرة الفرنسية، فإنه ينسج أيضًا، في شكل أكثر دقة، في همس الألفة المشتركة. إن ماضي الروابط العائلية هو ما يجذبك باستمرار، والجذور المهنية الراسخة في أسوار تولوز الوردية، وهذه الشراكات الممتدة مع المفتشية العامة للتربية الوطنية وشبكة كليات تدريب المعلمين في باريس.

على مدى هذه السنوات الخمس عشرة المثمرة، باتت حقيقة واحدة واضحة: بالنسبة لك، لم تكن فرنسا مجرد محطة عبور أو مكانًا تمرين به، بل كانت مسرحًا لتحالف راسخ، وقلبًا لمسعى تعاوني طويل الأمد.
وأخيرًا، يسعدني أن أكرر هذا الشعار الذي عُرض في المركز التربوي للبحوث والإنماء ، والذي أقرأه منذ أكثر من عامين: "بالتربية، نبني معًا".

إسحق:

واختتم الحفل بكلمة للمكرمة رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق قالت فيها:

أودّ في مستهل كلمتي أن أتوجّه إليكم بخالص الشكر وعميق الامتنان على كلماتكم التي عبّرت بأمانة عن مسيرتي المهنية ومختلف محطاتها. كما أتوجّه بالشكر إلى أنطوان على شهادته الراقية التي اتسمت بقدر كبير من الرهافة والصدق.

إنّ تسلّمي هذا الوسام اليوم يملأني بمشاعر التأثر والامتنان. فهي لحظة استثنائية، يلتقي فيها المسار الشخصي بالتقدير الجماعي، فتغدو محطة مضيئة في رحلة امتدت سنوات طويلة.

وكما قال الكاتب الكبير أنطوان دو سانت-إكزوبيري: «أجمل مهنة يمارسها الإنسان هي أن يوقظ في الآخرين القدرة على التعلّم.» وقد كانت مسيرتي في ميدان التربية قائمة دائماً على هذا الشغف؛ شغف إثارة فضول المتعلّم، وتنمية رغبته في المعرفة، وتعزيز قدرته على الدهشة والاكتشاف.

وعلى مرّ السنوات، ترسّخت في وجداني منظومة من القيم التي لم تتغيّر: الإيمان بتكافؤ الفرص، والفرح الصادق بتقدّم المتعلّم، والالتزام العميق بخدمة المصلحة العامة، والإيمان الراسخ برسالة نقل المعرفة.

وقد رافقتني هذه القيم في مختلف محطات حياتي، من المدرسة المركزية في جونية، إلى الجامعة اللبنانية – كليتي العلوم والتربية – مروراً بدار المعلمين في الأشرفية، وصولاً إلى نيل شهادة الدكتوراه من جامعة القديس يوسف. وقد نضجت هذه المسيرة في قلب البيئة الفرنكوفونية.

وبالنسبة إليّ، فإن ارتباطي العميق باللغة الفرنسية يتجاوز حدود اللغة ذاتها؛ فهي تجسّد ثقافة حيّة، وتحمل قيماً إنسانية راسخة، وتشكل جزءاً أصيلاً من الهوية اللبنانية المتعددة. إنها ليست مجرد لغة موروثة أو مهارة إضافية، بل فضاء للحرية، والحوار، والانفتاح.

ورغم أنّ لبنان يحتضن واحداً من أكبر شبكات المؤسسات التعليمية الفرنسية المعتمدة في العالم، فإن اللغة الفرنسية فيه اكتسبت نكهة لبنانية خاصة، تتجلّى في تعابير مألوفة مثل: «Hi, kifak, ça va?». ومن أجل هذا لبنان، لبنان التعددية والاختلاف، أواصل عملي والتزامي.

وإذا كانت الأوسمة الأكاديمية تكرّم مسيرة فردية، فإن التربية، في جوهرها، تبقى عملاً جماعياً.

ومن هذا المنطلق، أتوجّه بخالص الشكر إلى السيد أنطوان قطّار، الخبير التقني الدولي، الذي تكرّم بترشيحي لهذه المرتبة الرفيعة، كما أشكر السيدة سابين سورتينو والسيدة إيزابيل بيكو على دعمهما القيّم الذي أسهم في إنجاح هذه المبادرة.

كما أتوجّه بأسمى عبارات الامتنان إلى الجمهورية الفرنسية، ممثّلةً بوزير التربية السيد إدوار جيفري، الذي أولى هذه المسيرة تقديره، ومنحني هذا الوسام الذي أعتز به كثيراً.

وأشكر كذلك جميع شركائنا الوطنيين والدوليين الذين يشكل تعاونهم مصدر قوة لعملنا، كما أتوجّه بالتحية إلى زملائي في الجامعات وإلى جميع العاملين في قطاع التربية الذين تشاركت معهم مسيرة مهنية غنية، وإلى الأسرة الموسعة في المركز التربوي للبحوث والإنماء، التي تعمل إلى جانبي بإخلاص وتفانٍ. وإن ضاق الوقت عن ذكر الأسماء، فإن حضورهم اليوم هو أبلغ تعبير عن وفائهم.
ولا يفوتني أن أتوجّه بالشكر إلى جميع التلامذة والطلاب الذين رافقوا مسيرتي التعليمية، فهم الذين منحوا رسالتي معناها الحقيقي، وكانوا الدافع الأكبر للاستمرار.

كما أتوجّه بامتناني إلى عائلتي، آل إسحق وآل طعمة، على دعمهم الدائم. وأستذكر بكل محبة وتأثر والديّ، ولا سيما والدتي، التي وإن غابت عن هذه المناسبة، فقد غرست في داخلي شجاعة أن أكون نفسي.

كما أتوجّه بالشكر إلى شقيقي الأكبر، اللواء إسحق "ميلو"، كما اعتدنا أن نناديه بمحبة داخل العائلة. إن حضوره اليوم إلى جانبي مع أسرته يشرّفني ويضفي على هذه المناسبة بعداً إنسانياً بالغ الأثر.
أما امتناني الأكبر، فيتوجّه إلى أسرتي الصغيرة: إلى زوجي رياض، سندي الدائم وشريكي في كل خطوة، وإلى ولديّ جوي وماريا، اللذين يملآن حياتي فرحاً ويمنحان لكل خطوة أخطوها معناها الحقيقي. لقد علّماني أن التربية ليست مفهوماً نظرياً، بل فعل محبة يتجدد كل يوم، وأن نقل المعرفة لا يكتمل إلا بنقل القيم والإنسانية.

وفي الختام، أحب أن أنظر إلى هذا الوسام بوصفه رسالة للمستقبل أكثر منه تكريماً للماضي. فهو، وإن كان اعترافاً بما تحقق، يشكل في الوقت نفسه حافزاً لمواصلة العمل والمثابرة.

وإذا كان المثل القديم يقول إن تربية الطفل تحتاج إلى قرية بأكملها، فإن عالم اليوم يعلّمنا أن إعداد مواطن الغد يتطلب مجتمعاً تربوياً متعلماً، مترابطاً، ومتضامناً.

ومنذ عام 2022، أكرّس جهودي، بالتعاون الوثيق مع الأسرة التربوية بأكملها، لتحقيق هذا الهدف المشترك، والمتمثل في إنجاز إصلاح المناهج التربوية الوطنية، ذلك المشروع الذي أطلقه معالي الوزير الدكتور عباس الحلبي، وتتابع تنفيذه بعزم وإصرار معالي وزيرة التربية الحالية الدكتورة ريما كرامي، والذي تُوِّج أخيراً بإقرار المرسوم في مجلس الوزراء.

وأغتنم هذه المناسبة لأتوجّه بخالص الشكر إلى جميع وزراء التربية الذين واكبوا هذه المسيرة، وأخصّ بالذكر معالي الدكتورة ريما كرامي، والدكتور عباس الحلبي، والسيدة بهية الحريري، لما أبدوه من دعم متواصل واهتمام صادق بتطوير المركز التربوي للبحوث والإنماء وتعزيز دوره في خدمة التربية في لبنان.

إن الفرنكوفونية راسخة في قلوبنا، بوصفها وعداً بالمستقبل، وجسراً للحوار والانفتاح. وسنواصل معاً العمل من أجل بناء تربية رفيعة المستوى، مشرقة الأثر، ومؤمنة بالإنسان.

وأخيراً، يسعدني ببالغ السرور أن أدعوكم إلى مواصلة هذه المناسبة الودية بمشاركتنا كأس الصداقة.