الأربعاء ١٩ كانون الأول ٢٠١٨
Patient Empowerment Workshop للسنة الثالثة على التوالي
04-12-2018 | 11:58
Patient Empowerment Workshop للسنة الثالثة على التوالي

أقامت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأمريكية في بيروت ورشة العمل الثالثة لها تحت عنوان:Patient Empowerment Workshop في فندق جيفينور بيروت في 30 تشرين الثاني 2018. الورشة التي تهدف إلى دعم النساء اللواتي يعانين مراحل متقدمة من سرطان الثدي عبر تقديم النصائح والدعم الشامل، حضرها مجموعة من الخبراء وأهل الإختصاص الذين عملوا على تقديم يوم توعوي تثقيفي من خلال مجموعة الدعم التي جرى خلقها وعبر سلسلة اللقاءات السنوية.

تحت عنوان"We are Connected"، تأتي ورشة العمل هذه ضمن مبادرة طويلة الأمد أطلقتها الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومركز الثدي للتميز في الجامعة الأميركية في بيروت. وتهدف هذه المبادرة إلى تأمين الدعم اللازم الذي تحتاجه المريضات والذي يتجاوز الوعي حول المرض وأهمية إجراء الفحوصات اللازمة لكشف المرض في مراحله المبكرة كما وتوسيع نطاق العمل لمنح هؤلاء النساء اللواتي يعشن مراحل متقدمة من سرطان الثدي الشجاعة  للتحدث بصراحة وإرتياح عن أجسادهن وتجاربهن أمام عوائلهن وأمام المنظمومة التي تشكل دعماً لهن.

وتضمن برنامج ورشة العمل هذه سلسلة من الحلقات التعليمية التي عقدها أخصائيون في التغذية وعلم الجنس وعلم النفس وعلم الأورام والتأمل والجمال. بحيث تهدف جميعها إلى تقديم المشورة اللازمة وإلهام النساء اللاواتي يكافحن المرض ليعيشوا لحظات الحياة بسعادة إلى أقصى حدود أثناء العلاج.  ولقد ساهمت هذه الحلقات للنساء بتبادل الخبرات وطرح الأسئلة التي تساعدهم على التغلب على التحديات اليومية ومواجهة المرض.

سرطان الثدي المتقدّم والذي يُعرف أيضاً بسرطان الثدي في المرحلة الرابعة، يعني أن السرطان قد إنتشر عبر مجاري الدم بهدف خلق عملية زرع أورام في أجزاء أخرى من الجسد مثل الكبد والرئتين والدماغ والعظام وأجزاء أخرى. وفي الواقع هناك 20% إلى 30% من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المتقدمة يتطور المرض لديهن ليصبح مرضاً "نقيليا" مع مرور الوقت. وحين يمكن علاج المرض في مرحلته المبكرة يصبح من الصعب علاجه عندما يدخل مرحلة سرطان الثدي "النقيلي"، وتقول الدراسات أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة سنوات لدى مصابي المرحلة الرابعة هو 22% في حين كان معدل البقاء على قيد الحياة هو ثلاثة سنوات لكن الأرقام تتحسن مع تتطور العلم ومع وجود علاجات جديدة.

تعليقا على ورشة العمل هذه، صرّح الدكتورناجي الصغير، رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومدير مركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأمريكية في بيروت المركز الطبي بالقول: "بالإضافة إلى جهودنا لتحسين الفحوصات والكشوفات المبكرة عبر عقد هذه الورشة بشكل سنوي، نسعى أيضاً إلى دعم النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي وخاصةً أولئك الذين في مراحلهم المتقدمة من المرض. فجميع المرضى لديهم الحق في الحصول على العلاج والدعم الأقصى. ونحن نقوم بدعم المرضى للتعامل مع المرض عبر تأمين منظومة متكاملة بما يشمل الدعم الطبي والنفسي والغذائي والجسدي والعاطفي كما ونسعى إلى تأمين الدعم على صعيد العمل والعائلة والإبتكار والزواج والأصدقاء وخلق دعم مجتمعي لهؤلاء."

أما السيدة ميرنا الصبّاح حب الله، نائبة رئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي فأكّدت:" في ظلّ ثقافة تعتبر البقاء على قيد الحياة ركناً أساسياً، لا ينبغي أن نترك أولئك اللواتي يعانين من سرطان الثدي "النقيلي" الذين يخضن فترات علاج مستمرة لبقيه حياتهن وذلك حتى لا يشعرن بالعزلة وحتى لا يساء فهمها من قبل من حولهن.نحن سعداء أن نرى التأثير الإيجابي والرضا والإمتنان الذي عبرت عنه المريضات وعوائلهن، وهذا يعود بشكل أساسي إلى النجاح المتواصل لهذا الحدث الذي أصبح محطة سنوية مهمة."

تجدر الإشارة إلى أن هذه الورشة تعقد ضمن سلسلة مبادرات تقوم بها الجمعية عبر مدار السنة من أجل نشر التوعية الصحية والإجتماعية وتأمين الدعم الطبي والنفسي للمرضى، كما وبهدف جمع الأموال وتأمين الدعم المادي لمرضى سرطان الثدي. وذلك بالشراكة مع مركز الثدي للتميز في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت.

 كما وتقوم الجمعية بتنظيم أنشطة للتوعية وجمع الأموال في البلديات، والمدارس، والمؤسسات، والمصارف، وأماكن العمل في جميع أنحاء لبنان طوال العام.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2018 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة