الاثنين ٢٢ تموز ٢٠١٩
نقيبة أدلاء السياحة تتحدث عن الـمهنة والسائح الأسهل بالتعامل
29-06-2019 | 00:02
نقيبة أدلاء السياحة تتحدث عن الـمهنة والسائح الأسهل بالتعامل

يأمل العاملون في القطاع السياحي في لبنان، أن يكون النصف الثاني من سنة 2019 مزدهراً ومنتعشاً سياحياً، للوصول بأرقام السياح الى تلك التي تم تسجيلها في العام 2010 والذي كان عاماً ذهبياً استقبل فيه لبنان ما يقارب مليونين ومئة وستون الف سائحاً من مختلف دول العالم.

وفي دردشة مع الزميل باسل الخطيب لموقع Business Echoes لأخبار الاقتصاد والسياحة، وتبث ايضا عبر شاشة المستقبل، تقول نقيبة الادلاء السياحيين في لبنان إليسار البعلبكي، ان الجنسية الأكثر إقبالاً الى لبنان في الوقت الحالي، هي الاوروبية خصوصاً من فرنسا واسبانيا، بفضل فتح خطوط مباشرة، يليها أعداد جيدة من الأخوة العرب ثم من مختلف البلدان.

فلبنان يستقبل على مدار العام، السياح بدءً من فصل الشتاء مع محبي التزلج مروراً بالربيع ثم الخريف حيث يأتي الاوروبيون بسبب قرب المسافة، ثم الصيف حيث يتم استقطاب السياح العرب والمغتربين اللبنانيين الذين يصطافون في لبنان بسبب المناخ وقرب المسافة ايضاً.

والسياح الذين يزورون لبنان عبر مكاتب سفر او أونلاين ويطلبون مرشداً سياحياً، يقوم المرشد بتعريفه بكافة المناطق اللبنانية وعلى مساحة 10452 كلم فبعد تعريفهم ببيروت، يتم تعريفهم بالتاريخ والحضارات في مناطق بعلبك وجبيل وصيدا وصور وطرابلس والارز وغيرها من المناطق الاثرية ذات الطابع التاريخي.

الا ان عدد الادلاء السياحيين في لبنان لا يزال متواضعاً، فالمسجلون في وزارة السياحة يلامسون الـ 160 دليل تابع لدائرة الادلاء في وزارة السياحة في لبنان، وتتعاون النقابة مع وزارتيْ السياحة والثقافة.

وتنحصر مهنة المرشد السياحي بمن استحصل على ترخيص من وزارة السياحة، شرط ان يكون قد شارك بدورة في معهد السياحة في وزارة السياحة وخضع لتدريب ميداني يخوله الحصول على الشهادة وإجازة العمل التي يتم تجديدها سنوياً، وترحّب بعلبكي بمن ينوي تجديد عضويته وإجازة العمل كل عام والالتحاق بالنقابة مما يدعم عمل النقابة ويطوره.

تضحك إليسار البعلبكي عندما سألناها عن السائح الأسهل في التعامل، مشيرة الى ان كل الناس خير وبركة، لكن السائح الـ Easy Going هو السائح الاميركي، لكن في المجمل لا يعتمد ذلك على الجنسية بل حسب كل شخص فهناك العديد من الأطباع بمختلف الجنسيات، في طرق التعامل والبعض يغني المرشد على صعيد الثقافات وتبادل الأفكار فيقوم المرشد بتعريف اللبناني على السائح والسائح على اللبناني وثقافاته ولأفكاره.     

وتقول نقيبة أدلاء السياحة في لبنان، ان سنة 2010 كانت السنة الأفضل سياحياً، في حين كانت سنة 2012 ايضاً جيدة عندما زار لبنان البابا بنديكتوس السادس عشر وأتى العديد من الحجاج الى لبنان، الا ان ظروف المنطقة تسببت بتراجع السياحة لتصل الى ادنى مستوياها في العام 2015 فتعود وتتحسن في سنة 2016 وليستمر المسار الصعودي في 2017 و2018 ولا يزال في عام 2019، حسب احصاء قامت به البعلبكي وذلك بفضل جهود الحكومة وخصوصا وزارة السياحة على أمل ان يتم الوصول بأرقام السياحة الى تلك المسجلة في سنة 2010.

وتكشف البعلبكي ان الرؤية المخطط لها هي الوصول الى 4 ملايين سائح في السنوات الخمس المقبلة، مشيرة الى ان الحركة السياحية تحتاج الى مثابرة ورؤية وجهود مستمرة.  



اذاً التوقعات جيدة والتحضيرات حسنة وقد بدأت بتدشين المرحلة الأولى من توسعة المطار وزيادة عدد الكونتوارات، والتسويق للبنان في الخارج واقامة عروضات وحزم للمسافرين الى لبنان، لكن المطلوب أن يخفف السياسيون من وتيرة الخطابات المتشنجة ، مع الإشارة الى المساهمة التي تحققها السياحة في الناتج القومي حيث ينفق كل سائح يأتي الى لبنان ما يقارب الألف ومئة دولار اميركي، اضافة الى تحريك الدورة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة.

حاورها باسل الخطيب

bassel@businesssechoes.com



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2019 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة