الأربعاء ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢١
ما الذي يحدث للدولار عالمياً؟
02-12-2020 | 14:47
ما الذي يحدث للدولار عالمياً؟

تراجع مؤشر الدولار، الذي يرصد أداء العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات كبرى، خلال تعاملات أولى جلسات كانون الأول 2020 أدنى من 92 نقطة، مسجلاً بذلك أقل مستوى منذ نيسان 2018.

وانعكس ضعف الدولار بشكل قوي على العملة الأوروبية الموحدة، ليقفز اليورو بنحو 1% ويتداول أعلى من 1.20 دولار في أعلى مستوياته منذ نيسان 2018.

القصة بدأت خلال شهر تشرين الثاني الماضي، عندما فقد مؤشر الدولار نحو 2.3% من قيمته، في أكبر وتيرة خسائر منذ شهر تموز عندما تراجع بنحو 4.4%.

ومنذ بداية العام الجاري وحتى نهاية تشرين الثاني، بلغت خسائر العملة الأميركية 4.7%، في اتجاه يخالف المكاسب المحققة في عام 2019.

خسائر العملة تؤكد ابتعاد المستثمرين عن حيازة الأصول الآمنة وتزايد شهية الإقبال على الأصول الخطرة، ولا سيما مع احتمالات توافر لقاحات ضد وباء كوفيد-19.

في حقيقة الأمر، يُنظر عموماً لضعف الدولار واتجاهه الهبوطي المستمر، على أنهما أمران إيجابيان للأسهم الأميركية والعالمية.

  • فماذا يقول المحللون؟

"الأمر لا يزال مألوفاً، تعرض الدولار للضعف على نطاق واسع وسط تحسن شهية المخاطرة"، هكذا يفسر المحللون في بنك "إيه إن زد" الاتجاه الهبوطي في قيمة العملة الأميركية.

ويرى جون دويل المحلل في شركة "تيمبوس" أن كلمة السر في خسائر الدولار هو عودة الإقبال على المخاطرة بشكل عام، وهو أمر آخذ في الزيادة خلال كانون الأول، قائلاً: "المتداولون يبحثون عن أي سبب لتحسين شهية المخاطرة، وهذا يأتي على حساب الدولار".

أما لي هاردمان محلل العملات في بنك إم يو إف جيه، فيشير إلى أن تحسن التوقعات للنمو العالمي جنباً إلى جنب مع الإشارات القوية بأن الفيدرالي الأميركي سيحافظ على سياسته النقدية التيسيرية خلال فترة التعافي الاقتصادي قد شجع على ضعف الدولار الأميركي.

  • كيف نرى المستقبل؟

من المرجح أن يستمر الاتجاه الهبوطي في قيمة الدولار طوالكانون الأول مع استمرار شهية المخاطرة لدى المستثمرين بالإضافة لاجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن يتخذ بعض الإجراءات بالنظر لمخاطر الفيروس على المدى القريب، بحسب بنك "إيه إن زد".

كما توقع خبراء في سيتي غروب أن أن يتراجع الدولار الأميركي بنحو 20% في عام 2021، إذا تم توزيع لقاحات الوباء على نطاق واسع.

المصادر: أرقام - ماركت ووتش - فايننشال تايمز - بلومبرغ - رويترز - بيزنس إنسايدر

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2021 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة