الثلاثاء ١٩ تشرين الثاني ٢٠١٩
لا خوف على ودائعكم في المصارف اللبنانية
01-11-2019 | 09:38
لا خوف على ودائعكم في المصارف اللبنانية

طمأن النائب الاسبق لحاكم مصرف لبنان مكرديج بولدوكيان، المودعين في مصارف لبنان أن لا خوف على ودائعهم، مشيراً الى أن من يعيش في لبنان ولديه حساب مصرفي، عليه ان يكون مطمئناً فلا خوف على المصارف في لبنان، فهي أكثر أماناً من المصارف في الخارج حيث هناك افلاسات تحصل واختراقات يقوم بها المجرمون بالتعاون مع عاملين داخل البنوك في الدول الغربية، وهي عمليات لا تحصل في لبنان.

وقال بولدوكيان الذي يعمل في القطاع المصرفي منذ 60 عاماً حتى اليوم، في حديث لموقع بزنس إيكوز لأخبار الاقتصاد والتكنولوجيا، ان المودع اللبناني أو المقيم اذا ما أراد سحب وديعته وتحويلها من لبنان الى الخارج، يزيد التعرض للمخاطر فلبنان رغم الوضع السياسي هو أكثر أماناً من الخارج.



اما عن البلبلة التي حصلت حول سعر الصرف، فسببها غياب التنسيق بين المصارف، فيجب على المصرف ان لا يخاف ويطمئن زبونه ايضاً ان لا يخاف، وان امواله في لبنان اكثر أماناً من الخارج. 

واعتبر بولدوكيان ان الليرة هي العملة الوطنية في لبنان، وأن مصرف لبنان ومنذ زمن طويل، يدعو الى استخدام الليرة، لكن هناك شركات خدمات تقوم بتسعير خدماتهم بالدولار، ما خلق بلبلة لدى المواطنينن وبالتالي أهم إصلاح يجب ان يقوم به لبنان غير الاصلاح الاجتماعي وغيره، ان يشدِّد على التعامل فقط بالليرة.

واضاف ان هناك 180 مليار دولار تقريباً في القطاع المصرفي معظمها ودائع للبنانيين والمقيمين، منها 70 في المئة بالدولار الاميركي اي 126 مليار دولار، وليس هناك بنك في لبنان او العالم لديه هذا المبلغ بالدولار، ليعيده غب الطلب للمودع.

لا خوف على ودائع المودعين في مصارف لبنان يقول بولدوكيان، فهي أكثر أماناً من المصارف في الخارج، مشيراً الى ان أكبر بنوك العالم يمكن لها ان تفلس، وذلك حصل على مرّ التاريخ، بينما نحن في لبنان أموالنا في أمان أكثر، محذراً من ان هناك اقتصاديين ينظرّون ويزرعون القلق بنفوس اللبنانيين ولا صحة لكلامهم.

أما من يريد ان يسحب امواله من المصارف ولديه حساب مجمد، فلا يمكن له ان يسحب الا عند الاستحقاق ولكن لن تكون أمواله بأمان اكثر من مصارف لبنان.

وفيما يتعلق بالذين يخافون على ودائعهم، يقول عميد المصرفيين مكرديج بولدوكيان، ان البنك المركزي لن يرفع سعر الدولار، فالارتفاع حصل فقط في السوق الموازية اي لدى محال الصرافة، وهنا ضرورة مراقبتهم من قبل لجنة الرقابة على المصارف وتنظيم مهنتهم اكثر واكثر، معتبراً ان اول اصلاح يجب ان يحصل في لبنان هو اقرار قانون يمنع البيع بالدولار بل بالليرة ما ينزل بالطلب على الدولار ويعزز الليرة .

وحسب بولدوكيان فإن الأزمة في لبنان ليست مالية بل سياسية واقليمية واجتماعية، وكان من الأجدى على الدول المانحة ان تساعد لبنان ومن ثم تطالبه بإِصلاحات.

وختم بأن كل هذه العوامل أثرت على المصارف، الا ان العديد من الأزمات مرّت على لبنان، وتخطاها ومن حول ودائعه للخارج اعادها الى لبنان.

حاوره باسل الخطيب
bassel@businessechoes.com

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2019 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة