الاثنين ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠
غيّروا كل شيء عدا زوجاتكم وأطفالكم
26-10-2020 | 12:04
غيّروا كل شيء عدا زوجاتكم وأطفالكم

شكّل إعلان وفاة لي كون هي، حدثاً هاماً على الصعيد العالمي، على إعتبار ان الراحل كان بمثابة مؤسس نهضة مجموعة سامسونغ الكورية.

وقد أعلنت سامسونغ إلكترونيكس يوم الأحد الماضي وفاة رئيسها عن عمر ناهز الـ78 عاماً بعد سنوات من المرض الذي أدخله في شبه غيبوبة، مشيرة الى انه كان صاحب رؤية حقيقية تمكن من تحويل سامسونغ من شركة محلية إلى مؤسسة رائدة عالمياً في الابتكار وامبراطورية صناعية.

وكان لي قد تعرض في عام 2014 لأزمة قلبية حادة جعلته عاجزاً عن الحركة طوال السنوات الماضية، لينسحب من الحياة العامة بشكل كامل، وهو بقي حتى وفاته أغنى شخص في كوريا الجنوبية بثروة قيمتها 20.7 مليار دولار، بحسب مؤشر بلومبرغ  للمليارديرات.

رحلة الصعود إلى القمة

  • درس لي الاقتصاد وحصل على شهادة جامعية فيه من جامعة واسيدا في اليابان، كما درس أيضاً إدارة الأعمال في جامعة جورج واشنطن الأميركية.
     
  • بدأت رحلة لي لإصلاح سامسونغ إلكترونيكس مع تولي المسؤولية رسمياً في عام 1987، وبعد أن رأى منتجات الشركة يتراكم عليها الغبار في متجر للإلكترونيات في لوس أنجلوس في تسعينيات القرن الماضي.
     
  • بدأ تحول الشركة في عام 1993 عندما جمع الراحل كبار المسؤولين التنفيذيين في ألمانيا لوضع خطة تعرف باسم "إعلان فرانكفورت"، لتحويل سامسونغ من شركة لتصنيع التلفاز من الدرجة الثانية إلى مؤسسة رائدة في القطاع.
     
  • حدد لي هدف الشركة في تصنيع منتجات عالية الجودة حتى لو كان ذلك على حساب انخفاض المبيعات الإجمالية، وهو ما كان يخالف الصورة الذهنية للشركة آنذاك باعتبارها مصنع للمنتجات الرخيصة ومنخفضة الجودة.
     
  • قام بجمع 2000 موظف وجعلهم يشاهدونه يضرم النيران في 150 ألف هاتف وجهاز فاكس ومنتجات أخرى بقيمة 50 مليون دولار لكونها لا تلبي معايير الجودة الخاصة به.
     
  • طلب لي من موظفيه تغيير كل شيء باستثناء زوجاتهم وأطفالهم، في إطار سعيه لتشجيعهم على الابتكار وتحدي المنافسين.
     
  • أصبحت سامسونغ إلكترونيكس أكبر صانع لرقائق الذاكرة للحاسب الآلي في العالم بحلول عام 1992، لتنجح في سحب البساط من أقدام المنافسين اليابانيين آنذاك.
     
  • تم اختيار لي ضمن قائمة مجلة تايم لأكثر 100 شخص نفوذاً حول العالم في عام 2005، تقديراً لجهوده التي انتشلت سامسونغ من المحلية إلى العالمية.
     
  • تسبب تغيير الثقافة وطريقة العمل في تجاوز سامسونغ منافستها سوني اليابانية لتصبح أكبر بائع لأجهزة التلفاز في عام 2006، وهو نفس العام الذي شهد تجاوز قيمتها السوقية حاجز 100 مليار دولار.
     
  • بحلول عام 2010 قدمت سامسونغ الجوال الذكي الذي يحمل العلامة التجارية غالاكسي ويعمل بنظام أندرويد، قبل أن تتجاوز صانعة هواتف آيفون من حيث عدد الوحدات المبيعة في عام 2011.
     
  • رغم النجاح في قطاعات الجوالات الذكية والتلفاز والحاسب الآلي، فإن الأمر لم يخل من بعض الطموحات الفاشلة مثلما كان الوضع في قطاع السيارات.
     
  • يُنظر إلى ابنه الوحيد جاي واي لي على أنه القائد الفعلي للإمبراطورية التكنولوجية في السنوات الأخيرة، وسط توقعات واسعة بتوليه بشكل رسمي مسؤوليات المنصب بعد وفاة والده.

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2020 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة