الخميس ٢٩ تشرين أول ٢٠٢٠
شراكة إيدال وغرفة طرابلس من شمال لبنان الى دول المنطقة
15-10-2020 | 20:21
شراكة إيدال وغرفة طرابلس من شمال لبنان الى دول المنطقة

عقد رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان الدكتور مازن سويد ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال الاستاذ توفيق دبوسي مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم في فندق كيمبينسكي لإطلاق شراكة بين الغرفة وايدال في موضوعي: المنظومة الاقتصادية الوطنية في لبنان من طرابلس الكبرى وإمكانية إنشاء إهراءات للقمح في مرفأ طرابلس، في حضور امين عام اتحاد الغرف العربية د. خالد حنفي، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، ممثلين عن الغرف اللبنانية والهيئات الاقتصادية وإدارة الاهراءات.

وقال الدكتور سويد في كلمته أن العمل في ايدال في الوقت الحالي يصب في إطار تحويل التحديات إلى فرصة وإطلاق العديد من المبادرات في وقت قريب، وأبرزها إقرار المراسيم الجديدة لقانون تشجيع الاستثمار التي سوف تسهل عملية الاستثمار. وأوضح: "إن هذه الإطلالة بعد الأحداث الأليمة التي ألمت بمدينة بيروت هي مع شريك يتمتع برؤية مهمة جدا لمدينة طرابلس، لا بل رؤية لكل لبنان".

وتابع سويد: "اليوم هناك تفكير بإعادة إعمار مرفأ بيروت، لذلك بجب ان نفكر أيضا في الدور الذي يمكن ان يلعبه مرفأ طرابلس ليتكامل مع دور مرفأ بيروت. إننا اليوم نتبنى رؤية غرفة طرابلس، ونلتزم بالقيام بدراسة الجدوى الاقتصادية لهذه الرؤية".

وأضاف: "هناك أيضا موضوع الأمن الغذائي. فهل يجوز ان يكون في لبنان مكان واحد لتخزين القمح بحيث يصبح لبنان مهددا بأمنه الغذائي لدى أي طارئ يحدث؟ وهنا تأتي المبادرة الثانية لغرفة طرابلس القائمة على انشاء إهراءات للقمح. وايدال اليوم تتبنى وضع دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع مع ما يستتبعه هذا الموضوع من تعزيز للأمن الغذائي. إننا اليوم نطلق هذه الدراسة مع الاستشاري سمير نصر وسوف نعلمكم بنتائجها في وقت قريب".

واكد دبوسي في كلمة القاها على الدور الذي سوف تلعبه كل من الغرفة ووزارة النقل وايدال في هذا المشروع الكبير الذي يعتبر على حجم الوطن. وهو من المشاريع التي تجذب المستثمرين، لبنانيين كانوا او اجانب، وتشجعهم على الاستثمار في لبنان. وقال إن الدراسات تشير إلى الحاجة إلى الموقع الجغرافي للبنان في المنطقة والدور الذي يمكن ان تلعبه طرابلس، عاصمة لبنان الاقتصادية. واكد على ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى ان هناك حماسة لدى الأطراف جميعا بتقديم افضل ما لديها لمجتمعها ووطنها. واوضح ان العمل في الغرفة جار على الدوام من اجل التفتيش عن نقاط القوة في لبنان من اجل الاستفادة منها، وهذا المشروع هو احد هذه النقاط التي سوف تحول طرابلس إلى منطقة جاذبة للاستثمار ولفرص العمل ومنصة أعمال للمنطقة.

وفي مداخلته، أكد الدكتور حنفي على أن المنطقة بحاجة إلى ميناء محوري، مشيرا إلى أن هناك العديد من المواقع المرشحة للعب هذا الدور المحوري. وقال إن طرابلس هي أكثر الأماكن المؤهلة لأن تكون ميناء محوريا باعتبار أن المنطقة ما تزال خاما وتتمتع بمقومات مهمة للتنمية لاسيما مساحة الأرض الكبيرة غير المتوافرة في غيرها من المرافئ. كما تحدث عن أهمية المنظومة في ربط شرق المتوسط والموانئ الأوروبية. أما فيما يتعلق بإنشاء صوامع للغلال، فأوضح انها تصلح كمرتكز لإطلاق بورصة سلعية في المنطقة.

من ناحيته، أكد أبو زكي على حيوية هذه المنظومة وأهميتها بالنسبة للبنان وللمنطقة. وأشار إلى أن هذا المشروع عند تحقيقه يعتبر نقلة نوعية في مجال النقل واللوجستيات.

تجدر الإشارة إلى ان مشروع "المنظومة الاقتصادية الوطنية من طرابلس الكبرى" يمتد على مساحة 21 مليون متر مربع. وهذا المشروع هو عبارة عن مرفأ اقليمي دولي ومطار اقليمي بمواصفات متطورة عالمية ومنصة خدماتية للنفط والغاز، من شأنه ان يوفر منطقة كبيرة للأعمال والاستثمار، ما يشكل حافزا لتأسيس المشاريع في القطاعات الانتاجية كافة لاسيما قطاعي الصناعة والزراعة. كما يسهم في خلق دور اقتصادي محوري ومستدام للبنان على صعيد المنطقة والعالم.

يحدد المشروع الفرص التطويرية والتنموية على طول منطقة ساحلية تمتد من طرابلس الى مطار القليعات. كما يسعى الى استكشاف فرص مبتكرة لتنويع وتعزيز التنمية من خلال تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل كونه يتألف من العديد من المرافق، ومنها :

  • - حوض جاف لاصلاح السفن
  • - منشآت نفط وغاز وبتروكيميائيات
  • - مراكز للتخزين
  • - مناطق صناعية مصنفة
  • -  توسعة المنطقة الاقتصادية الخاصة  
  • - توسعة مطار القليعات
  • - تنفيذ مشروع سكة الحديد

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2020 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة