الأربعاء ١١ كانون الأول ٢٠١٩
رزق لبزنس إيكوز: هذا ما يحتاج اليه لبنان اليوم
29-11-2019 | 21:05
رزق لبزنس إيكوز: هذا ما يحتاج اليه لبنان اليوم

رأى رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية إيلي رزق في حديث للزميل باسل الخطيب في موقع بزنس إيكوز، أننا بأمسّ الحاجة اليوم الى إتفاق وطني اقتصادي، يحدِّد ما هو دور لبنان، فلبنان لا يمكنه ان يكون ابداً اكبر قوة سياسية في المنطقة، ولا اكبر قوة عسكرية، إنما بإمكانه ان يكون اكبر قوة اقتصادية، وعندما تتوافق كل القوى السياسية بأن لبنان دوره اقتصادي، عندئذ نكون في بداية الحلّ بإبعاد سندان العقوبات الاميركية، والحظر الدولي والخليجي والعربي عن لبنان، ويستعيد اقتصاده الازدهار والنمو عبر اعادة تدفق الاستثمارات.

رزق وهو ايضاً رئيس جمعية المؤتمرات والمعارض في لبنان، يعتبر انه رغم أحقية المطالب الشعبية بوقف الفساد والهدر، انما المشكلة الحقيقية التي عانى منها الاقتصاد منذ العام 2010، استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى وحتى اليوم، هي ان هناك فريقاً سياسياً لبنانياً، لم يلتزم بعد بما نص عليه اتفاق الطائف الذي حدد هوية لبنان العربية، ولكن لم يحدد ما هو الدور الذي يجب على لبنان ان يلعبه، وعندما يكون هناك توافق من كل القوى السياسية بأن دور لبنان اقتصادي،  عندئذ يتغير الخطاب السياسي ويتغير معاملة الدول الغربية والخليجية والمجتمع الدولي مع لبنان ويصبح من السهل اعادة تدفق الاستثمارات، لإنقاذ اقتصاده، وهنا تصبح عملية وقف الهدر والفساد محقة، لأن ما يعاني منه لبنان اليوم هو وقف الاستثمارات وتدفق الأموال لمساعدة اقتصاده على النهوض.

وشدّد رزق على ضرورة أن تعي بعض القوى السياسية، اهمية ان تكون مواقفها السياسية، في خدمة اقتصاد لبنان عوضا عن أخذ اقتصاد لبنان رهينة لمواقفها السياسية.

رزق أكد أن الجميع يعي ويعلم، ان امتناع الدول الخليجحية ورعاياها عن المجيء الى لبنان، تحت عنوان الحظر الذي كان مفروضاً من المملكة العربية السعودية والامارات، وعن امتناع العديد من الدول الأوروبية والمجتمع الدولي عن التعامل مع لبنان، كون هناك فريق اساسي مشارك بالسلطة يقوم بتدخلات عسكرية، في دول اقليمية من سوريا الى اليمن الى العراق، ويهدد أمن بعض دول الخليج ويقوم بتصريحات اعلامية معادية لدور لبنان، الذي يتمتع بأفضل العلاقات مع دول الخليج، مما أثر  سلباً من سنوات حتى اليوم وتسبب بتراجع تدفق الاستثمارات وتدفق الأموال والسياحة، فإذا أخذنا فقط خسائر القطاع السياحي نتيجة مواقف بعض القوى السياسية نرى ان ايرادات القطاع السياحي في عام 2010، وصلت الى 8 مليارات و400 مليون دولار، بينما لم تتعدَّ في العام 2018 3 مليار و 800 مليون دولار، و شهدت في داية العام 2019 نمواً طفيفاً يناهز 4 مليار و 200 مليون دولار، الا انه لا يزال دون المستوى الذي وصلت اليه السياحة في ذروتها عامي 2009 و 2010 قبل استقالة حكومة الرئيس الحريري الأولى آنذاك.

وناشد رزق بعض القوى السياسية التي تتدخل في شؤون وشجون قضايا اقليمية فماذا ينفع تلك القوى السياسية اذا ربحت كل قضايا العالم وخسرنا لبنان؟
بزنس إيكوز

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2019 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة