الأربعاء ١٢ آب ٢٠٢٠
تيك توك.. أميركياً في أميركا وصينياً في بقية الدول
01-08-2020 | 13:46
تيك توك.. أميركياً في أميركا وصينياً في بقية الدول

أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن تطبيق تيك توك الكثير من الجدل، إذ أنها تحمل تحذيراً نادراً لأكبر مسؤول في أكبر دولة في العالم من تطبيق للتواصل الاجتماعي.

وقال ترامب، الجمعة، إنه يدرس حظر تطبيق تيك توك المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية، والذي يستخدمه المراهقون بشكل خاص لنشر مقاطع الفيديو القصيرة والغريبة، ليشكل ذلك أحدث فصول التوتر بين واشنطن وبكين.

  • لكن السؤال الأهم: لماذا تخشى أميركا تطبيق تيك توك؟

تشعر الإدارة الأميركية بالقلق من أن الحكومة الصينية قد تستخدم تيك توك للتجسس على مواطني الولايات المتحدة، حيث قال سابقاً وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن المستخدمين الذين يقومون بتنزيل التطبيق يضعون معلومات خاصة في أيدي الحزب الشيوعي الصيني.

إلا أن الرئيس الأميركي أشار إلى سبب مختلف للسعي إلى حظر التطبيق، وهو معاقبة الصين على استجابتها مع أزمة فيروس كورونا، الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية.

فضلاً عن ذلك، فإن هناك بعداً تجارياً وراء الخطوة الأميركية المحتملة، فقد قال ترامب في تصريحات صحفية في معرض تعليقه على احتمال حظر التطبيق: "إنها تجارة كبيرة".

وجاءت تصريحات ترامب وبومبيو بعد أن قال مستخدمو تيك توك إنهم ساعدوا في إفساد الحشد لمؤتمر انتخابي للرئيس الأميركي في يونيو حزيران الماضي في تولسا بولاية أوكلاهوما، من خلال حجز آلاف التذاكر عبر الإنترنت من دون نية الحضور.

لكن على جانب آخر، يتمتع مؤيدو ترامب بحضور واسع على منصة تيك توك، لذا فإن حظر التطبيق يمكن أن يأتي بنتائج عكسية على الرئيس الأميركي، خصوصاً مع إقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

  • ماذا عن خطة مايكروسوفت؟

ذكر تقرير صحفي أن شركة مايكروسوفت تتطلع للاستحواذ على أعمال تيك توك في الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر لم تسمها يوم الجمعة، أن مايكروسوفت دخلت في محادثات مع بايت دانس الشركة الصينية المالكة لتطبيق تيك توك من أجل شراء العمليات التابعة للتطبيق.

وفي حال إتمام هذه الصفقة سيصبح تطبيق تيك توك أميركياً في أميركا وصينياً في بقية دول العالم، ما قد يمنع السلطات الأميركية من إستكمال عملية حظره داخل البلاد.

وقد شاع استخدام تيك توك على نطاق واسع في ظل الإغلاق الذي فرضته جائحة كورونا على غالبية دول العالم منذ مطلع مارس آذار الماضي، في محاولة للخروج من حالة الضجر التي عاشها مئات الملايين.

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2020 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة