الجمعة ٧ آب ٢٠٢٠
تجربة مميّزة للبنان في الأونيسكو مع إنتهاء المؤتمر العام
04-12-2019 | 19:57
تجربة مميّزة للبنان في الأونيسكو مع إنتهاء المؤتمر العام

في الوقت الذي تنصبّ فيه الأنظار على لبنان وعلى غليان ساحاته في الداخل، حدث آخر احتل الصدارة في الخارج في الأسبوع  الماضي خلال المؤتمر العام الأربعين لمنظمة الاونيسكو في باريس والذي ينعقد كل عامين.
انتخاب لبنان لترؤس اعمال اللجنة الثقافية للمؤتمر العام ممثلا بالقاضي والكاتب المعروف الدكتور عباس حلبي، شكّل تجربة غنية وفريدة من نوعها سواء بالنسبة للمضمون وإدارة الجلسات.  

ولدى سؤاله عن أهمية هذه البادرة في اختيار لبنان، يقول القاضي عباس حلبي في حديث" لموقع بيزنس إكوز مع الإعلامية منى السعيد ": وسط الأجواء الحالية التي يعاني منها لبنان من حالة عدم الاستقرار في السياسة والاقتصاد والمال، تأتي هذه المبادرة لتتلاقى مع الأمل الجديد الذي قام به شباب لبنان وشباته، بالتحرك في شوارع بيروت لإظهار صورة جديدة للوطن، بما هو عابر للطوائف والمناطق  وخارج الانتماءات الحزبية الضيقة.
وإعتبر ان ترؤس لبنان اللجنة الثقافية، هو صدى لما يجري في بيروت ولأنه امل جديد لِغَد مشرق يٌخرجنا من حالة الاحباط واليأس التي غرقنا فيها على مدى سنوات.

واضاف عباس حلبي:"الثقافة ليست بعيدة عن لبنان وليس لبنان بعيد عن الثقافة. ولاشك ان احد ركائز هذا البلد هو تاريخه الثقافي.

والاونيسكو ليست بعيدة عن مثقفي لبنان، فلا ننسى مرور اسماء كبيرة مثل كميل ابو صوان، صلاح ستيتية، وأسماء كبيرة اخرى مرّت، في تاريخ الاونيسكو من سنة ١٩٤٨.
أحد المؤتمرات العامة الاستثنائية التي جرت خارج دولة المقر التي تجري في باريس، جرت في لبنان وذلك خلال فترة ولاية الرئيس بشارة الخوري، وكان أقيم في قصر الاونيسكو وتم بناؤه بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر، اذ ان لبنان هو  عضو مؤسس في الاونيسكو وليس غريبا للبنانيين، ان يترأسوا لجان في الاونيسكو ،عادة لجنة التربية تكون من حظوظ اللبنانيين، لجان العلوم ايضا  تكون من حظوظ اللبنانيين، وكان لي الشرف ان اترأس لجنة الثقافة.

وعن سؤال آخر يتعلق بجدول الاعمال قال حلبي:" كان هناك جدول اعمال وتم بحث الخطة الاستراتيجية المتوسطة الامد وميزانية عام ٢٠٢٢-٢٠٢٠، كما ناقشنا البرنامج الذي تم إقراره والمحاور الاساسية التي ترتكز عليها الخطة، وهذه تستند الى محوريين أساسيين: المساواة بين الرجال والنساء
وموضوع التنمية في افريقيا، ولكن تحت هذين الشعارين كان هناك العديد من القضايا ، منها إقامة وحفظ السلام، حفظ الهويات الأصلية التغيير المناخي وغيره. وكان دور لبنان مميز ومثمر في إدارة هذه الجلسات من خلال مد جسور  حوار.

وتجدر الاشارة الى ان الجلسات جرت بحضور عدد كبير من وزراء الثقافة والتربية.

حاورته منى السعيد - باريس
بزنس إيكوز

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2020 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة