الأحد ١٥ كانون الأول ٢٠١٩
إجتماع بعبدا الثاني يطمئِن عن الودائع لكن لا حلّ
29-11-2019 | 18:34
إجتماع بعبدا الثاني يطمئِن عن الودائع لكن لا حلّ

بعد 10 أيام على عقد الإجتماع المالي الأول في قصر بعبدا، عقد اليوم الاجتماع المالي الثاني، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، لعرض الأوضاع المالية في لبنان الذي يشهد أزمة سياسية واقتصادية ومالية.

وحضر الإجتماع وزراء المال والاقتصاد والتكنولوجيا والبيئة، وحاكم مصرف لبنان، ورئيس جمعية المصارف، ورئيس لجنة الرقابة على المصارف، والمستشار الاقتصادي للرئيس الحريري نديم المنلا والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير.
وأدلى رئيس جمعية المصارف سليم صفير بعد انتهاء الاجتماع بما يلي:

  • عقدنا إجتماعاً مالياً خُصِّص للتداول في الاوضاع المالية والمصرفية، والتي باتت تؤثر سلبا على مختلف القطاعات المنتجة.
  • تم تكليف حاكم مصرف لبنان لاتخاذ الاجراءات اللازمة بالتنسيق مع جمعية المصارف،  لاصدار التعاميم التي اقترحها الحاكم، ورفع بعض الاقتراحات التي تحتاج الى نصوص قانونية او تنظيمية.
  • الحفاظ على الاستقرار، وعلى سلامة القطاع المصرفي وحقوق المودعين من دون أي انتقاص.
  • تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاوضاع النقدية والنظام الليبرالي الذي لطالما تميّز به لبنان.
  • تم التأكيد على التزام لبنان باليوروبوند الذي استحق أمس
  • كما سبق وقلنا لن نعتمد  إجراء Capital Control

من جهتها نقلت المركزية معلومات أن مصادر المجتمعين بعد لقاء بعبدا المالي أفادت انه  لن يحصل مسّ بالودائع المصرفية التي ستبقى على ما هي عليه، لكنها اكدت ان لا حل من دون تشكيل حكومة وخطة مالية واقتصادية.
وكان الملفت هذه المرة ان الرئيس الحريري إعتذر عن المشاركة فيما يبدو انه يرى ان الطريقة الوحيدة التي توصل الى نتيجة ملموسة هي بدء الاستشارات النيابية الملزِمة لتأليف حكومة تنقذ البلاد وليس اجتماعات مالية .

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2019 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة