الجمعة ١٣ كانون الأول ٢٠١٩
أكثر وأقل طائفة عدداً بين سكان لبنان
28-07-2019 | 13:24
أكثر وأقل طائفة عدداً بين سكان لبنان

لا شك أن من الأمور المعيبة التي تحصل في لبنان هي عدم القيام بأي إحصاءات أسوة ببقية الدول وخصوصاً لعدد السكان وهو ما تقوم به دوائر الاحصاء في الدول المتقدمة كل 3 أو 5 سنوات أو أكثر.

ويعتبر لبنان استثناءً عن هذه القاعدة الأساسية والمهمة في أي دولة، إذ أن أول وآخر إحصاءات للسكان كان في العام 1932 ووصل عددهم إلى 1,046,164 نسمة، ولأسباب طائفية ربما لأسباب أخرى منها الفشل والعجز، لم يجر أي إحصاء للسكان، وأصبح عدد اللبنانيين لغزاً من الألغاز اللبنانية.

وحسب الدولية للمعلومات، ولتدارك هذا النقص ولعدم الكشف عن توزع اللبنانيين تبعاً للطائفة تم نشر عدد المسجلين عام 1965 وبلغ العدد 2,367,141 نسمة من دون ذكر الإنتماء الطائفي، ليزيد العدد في عام حسب دراسة جديدة الى 4,571,000 نسمة .

وقامت الدولية للمعلومات ببحث حول هذا الموضوع وتوصلت إلى تحديد عدد اللبنانيين بـ 5.5 مليون نسمة في نهاية العام 2018 موزعين وفقاً للجدول التالي حيث نتبين:

  • إرتفعت أعداد اللبنانيين بين الأعوام 1932-2018 بمقدار 4.4 مليون أي بنسبة 426%. وهذه النسبة لم تكن واحدة لدى الطوائف، فقد بلغت لدى المسيحيين نسبة 174.5% مقابل 785.1% لدى المسلمين.
  • شكل المسيحيون في العام 1932 نسبة 58.7% من اللبنانيين مقابل 40% مسلمون، أما في العام 2018 فقد تبدلت هذه النسب وانخفضت نسبة المسيحيين إلى 30.6% وأرتفعت نسبة المسلمين إلى نسبة 69.4%.
  • نسبة الإرتفاع الأعلى سجلت لدى العلويين وبلغت 1052% ثم لدى الشيعة 946% أما النسبة الأدنى فكانت لدى الروم الأرثوذكس وبلغت 147%.
  • حلت الطائفة الشيعية في المرتبة الأولى من حيث العدد وشكلت نسبة 31.6% من اللبنانيين وجاء السنة في مرتبة متقاربة وشكلوا نسبة 31.3%.
  • من غير المعروف على وجه الدقة عدد اللبنانيين المقيمين في لبنان ولكن يقدر عددهم بنحو 4.2 مليون نسمة وعدد غير المقيمين بنحو 1.3 مليون نسمة. أما الذين هم من أصل لبناني ولكن لا يحملون الجنسية اللبنانية فأعدادهم غير معروفة وتقدر بعدة ملايين.

الجدول الآتي الصادر عن الدولية للمعلومات يوضح عدد سكان لبنان في آخر إحص حسب الطوائف مع الزيادة ونسبتها ومقارنة عدد السكان بين العام 1932 والعام 2008.

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2019 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة