الأحد ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠
أزمة غاز على الأبواب
19-11-2020 | 15:37
أزمة غاز على الأبواب

رغم إعلان مصرف لبنان منذ أشهر عدم قدرته على الإستمرار في دعم استيراد المواد الحيوية، إثر استنزاف كلّ احتياطه غير الإلزامي، يماطل المسؤولون في تشكيل حكومة تنفذ الإصلاحات المطلوبة للإفراج عن المساعدات الدولية، وبدأ لبنان يصل إلى ما حذّر منه الاختصاصيون مع تجاهل نصائحهم لتفادي الكارثة الكبرى. 

وفعلاً، بدأ الحديث خلال اليومين الماضيين عن خفض السلع المدعومة في السلة الغذائية إلى النصف، إلى جانب تسريب معلومات عن بحث موضوع رفع الدعم عن المحروقات في اجتماع المجلس المركزي في مصرف لبنان والذي عُقد أمس.

وفي السياق، رفع نقيب العاملين والموزعين في​ قطاع الغاز​ ومستلزماته والخبير النفطي فريد زينون الصوت عبر المركزية، محذّراً من الوصول إلى أزمة غاز، حيث بدأت الدّولة بتقنين تسليم المادّة، إذ انه ومن أصل 100 قارورة يُعطى الموزّع 30 فقط، والسبب عدم فتح الاعتمادات المطلوبة لاستيراد الحاجة المحلية من الغاز.

وكشف زينون أن النقص بدأ شمالاً وجنوباً وفي عكار، حيث علت صرخات الموزعين الذين لا يحصلون على الكميات اللازمة، مشيراً الى انه لا يمكن راهناً تلبية حاجة السوق، ومنبهاً من ان الإستمرار بهذه السياسة سيوصل إلى أزمة غاز وانقطاع كبير في المادّة،.

ولفت زينون الى ان نسبة المشكلة اليوم هي بحدود 40%، حيث انه وبمجرّد أن نشهد انخفاضاً أكبر في درجات الحرارة فسنصل إلى نسبة 100%، محملاً الدولة كامل المسؤولية، لأن الغاز مادّة حيوية لا يمكن لأي منزل الاستغناء عنها.

وأعرب زينون عن تفهمه الى اضطرار مصرف لبنان الى ترشيد الدعم لإطالة أمده عبر التخفيض من صرف الاحتياطي المتبقي لديه، مناشداً الدولة ومصرف لبنان اتخاذ قرار سياسي جريء وإيجاد حلّ لمشكلة دعم المحروقات في أسرع وقت.

وختم بالقول انه لا يمكن الهروب من الحقيقة، والمسؤولون غائبون عن السمع، والاستمرار في هذا الشكل سيفقد البضائع من الأسواق وسنشهد مزيداً من الشح، وسنصل حينها إلى وضع شديد الخطورة.

المركزية

نذكركم انه بات بإمكانكم متابعة صفحة موقع Business Echoes على إنستغرام من خلال الضغط هنا والتي سيكون محتواها مختلفاً عن المحتوى الذي ننشره على صفحة فايسبوك.



RSS Facebook Twitter YouTube LinkedIn
© 2020 Business Echoes | تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة