قال إيجور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الروسية، إن الشركات الأميركية هي المستفيد الأكبر من إغلاق مضيق هرمز، محذراً في الوقت ذاته من أن استمرار التوترات سيقوض الطلب على النفط في الأجل الطويل.
وأضاف رئيس روسنفت أن استمرار التوترات لفترة طويلة قد يدفع نحو قفزة جديدة في الاهتمام بالطاقة البديلة، مشيراً إلى أن الصين كانت الطرف الأكثر استعداداً لمواجهة هذه الأزمة بفضل سياساتها الحكومية المدروسة، بحسب "رويترز".
وخلال كلمته في منتدى "سانت بطرسبرغ" الاقتصادي الدولي، اعتبر الإجراءات الأميركية بمثابة محاولة لإعادة صياغة القوانين المنظمة لسوق الطاقة العالمية بما يخدم مصالح واشنطن، مؤكداً أن المخاطر الاستراتيجية لهذه الخطوات التي استهدفت إيران ولم تسلم منها بقية دول العالم لم تُقيّم بشكل كافٍ من قبل صانعي السياسات.
ويتوقع سيتشين أنه في حال إعادة فتح مضيق هرمز في المستقبل القريب، فإن أسعار النفط ستبلغ مستويات تتراوح بين 95 و96 دولاراً للبرميل بحلول نهاية العام الجاري، قبل أن تتراجع إلى ما بين 80 و85 دولاراً للبرميل في العام المقبل.