نشرت صحيفة الإندبيندنت قائمة بعدد من الممارسات الخاطئة التي تهدد بتدمير المستقبل المهني للمرء، وتفسد العلاقات وتحدُّ من القدرة على الإنتاجية والتطور الوظيفي. وهي كالآتي:
انتقاد المديرين
- يُنصح بتجنب التحدث عن عيوب المديرين في غيابهم أو حتى انتقادهم في وجودهم، فإشعار المدير بأنه على خطأ أو التشكيك في كفاءته للإدارة يضع الموظف في خطر كبير، وتتراوح النتائج من تجاوز الموظف في الترقيات وحتى الفصل من الوظيفة.
عدم الاستعداد لتعلم الجديد
- بعض الموظفين يتصرفون وكأنهم على دراية بكل الأمور وأنهم لا يحتاجون إلى أي إرشادات من الآخرين، وهذا يعطي انطباعاً سيئاً عن الموظف باعتباره شخصا مغرورا ومتعجرفا، وهذا التوجه يضر بفرص الموظف نفسه في تنمية مهاراته وتطوير ذاته.
إلقاء اللوم على الآخرين
- الأشخاص الذين يميلون إلى إلقاء اللوم على الآخرين غالباً ما يفتقرون إلى المهارات والخبرة اللازمة لإنجاز الأعمال، كما يفتقدون للحكمة والسلوكيات الملائمة في التعامل مع الآخرين، وهذه الممارسات تعطي انطباعاً عن المرء بأنه شخص "تصادمي وغير محبوب"، كما ان فرص تطور هذا النوع من الأشخاص ضئيلة للغاية.
عدم القدرة على إخفاء المشاعر
- يجب على الموظف السيطرة على انفعالاته في محيط العمل وعدم إظهار مشاعر الغضب أو الإحباط التي تنتابه أياً كانت الأسباب، فإبراز تلك الانفعالات يوحي للرؤساء وزملاء العمل عدم قدرة الشخص على السيطرة على مشاعره وهو ليس انطباعاً جيداً خاصة عندما يتعلق الأمر بمجال العمل.
 عدم الثقة في القدرات الذاتية
- بعض الأشخاص يفتقدون إلى الثقة في إمكانياتهم، ولديهم قناعة داخلية بعدم قدرتهم على إنجاز المهام، وهذا بمثابة"قتل للذات"، فشعور المرء بالعجز عن القيام بالمهمة أو المشروع الموكل إليه يضعف بالفعل قدرته على الإنجاز ويضمن فشله في النهاية في أداء الأعمال المكلف بها.
المماطلة
- هذه من أسوأ الصفات التي قد تتواجد في أي شخص خاصة الموظفين، فالأشخاص الذين  يماطلون بالقيام بواجباتهم، يعطون انطباعاً للمحيطين بهم بعدم القدرة على الالتزام و إنجاز المهام في الوقت المناسب.
الشكوى المتكررة
- هناك العديد من الأشخاص الذين يدمنون الشكوى من كل الأمور، فيشتكون دائماً من السياسات والأشخاص وأسلوب الإدارة، وهؤلاء عادة ما يركزون على المشكلة القائمة دون التفكير في حلول مناسبة لها، وفي هذا الصدد يُنصح بتقبل الأمور التي تخرج عن سيطرة المرء والتي لا يكون في مقدوره تغييرها، أو اقتراح توصيات إيجابية لإحداث التغيير المطلوب، أما الشكوى السلبية الدائمة فهي أمر غير مقبول ومزعج للآخرين.
كراهية الوظيفة
- ليس جميع الأشخاص محظوظين بالعمل في الوظائف التي يحبونها ويحلمون بالعمل بها، لكن كراهية المرء للوظيفة التي يعمل بها تحد من قدرته على الإبداع وتمنعه من إظهار مهاراته الحقيقية في إنجاز المهام التي يتلقى راتبه من أجلها، وينصح الخبراء بتبني رؤية أكثر موضوعية للأمور بالتركيز على الجوانب الإيجابية للوظيفة وتقبلها.