2016-01-13 |
11:44
شركات نفط اميركية تواجه الافلاس
طاقة ونفط
توقعت وكالة معلومات الطاقة الأميركية أن ينخفض الإنتاج الأميركي من النفط من 9.4 مليون برميل يومياً في العام 2015 إلى 8.7 مليون خلال هذا العام، على أن يتراجع مرة أخرى خلال العام المقبل إلى 8.5 مليون برميل يومياً.
هذا التراجع في إنتاج النفط الأميركي يعود أولاً إلى تراجع الاستهلاك الصيني من النفط، وتمسّك المملكة العربية السعودية بإنتاج نفطي يعادل ما كانت تنتجه قبل الأزمة الصينية، وقبل تصاعد إنتاج النفط الأميركي إلى 9.4 مليون يومياً.
السبب الثاني لتراجع الإنتاج الأميركي يعود إلى أن تكلفة استنباط النفط الصخري تبقى أعلى بكثير من نفط السعودية وبعض دول "أوبك"، وقد اضطرت شركات نفط أميركية كثيرة إلى خفض عدد منصات الإنتاج، كما أوقفت استثماراتها في حقول وآبار جديدة.
من جهة اخرى تتوقع مصارف كبيرة تراجع برميل النفط في الأشهر المقبلة إلى ما دون 30 دولاراً، وأن شركات النفط الأميركية تخسر ملياري دولار كل أسبوع، خصوصاً أن هذه الشركات ترى تعويماً لكميات النفط في الأسواق تصل إلى العام 2017.
اما على المقلب الآخر، فحذرت المصارف من أن بعض شركات النفط الأميركية تتابع ضخ النفط، ليس لأن السوق تحتاج إلى المزيد، بل لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لديها لدفع الفائدة على الديون، وأن بعضها ينتج فقط لدفع تكلفة الدين.
وحذّر المصرفيون من أن شركات عديدة ستضطر للإفلاس بعدما وصل مجموع دين شركات النفط في العام 2015 إلى 353 مليار دولار وسيكون من الصعب عليها دفع هذه الديون أو متابعة دفع الفائدة المترتبة عليها إلا إذا ارتفع سعر البرميل إلى ما فوق 50 دولارا وفي وقت قريب.