كشف رئيس مجلس إدارة حصر "التبغ والتنباك" اللبنانية (الريجي) مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي خلال العشاء السنوي للادارة في فندق "هيلتون الحبتور"، أن حجم أعمال "الريجي" في العام 2015 بلغ 650 مليون دولار، في حين بلغت عائدات القطاع 495 مليون دولار، وقال: "إن خط إنتاج صناعيا جديدا سيفتتح السنة المقبلة".
وحضر العشاء اضافة الى سقلاوي، عضوا لجنة الادارة المهندسان جورج حبيقة ومازن عبود، وكذلك شارك فيه عدد من مسؤولي وزارة المال، ومديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" السيدة لور سليمان، ووكلاء شركات التبغ الأجنبية، ورؤساء البيع ورؤساء أو ممثلو جهات متعاملة مع "الريجي".
وأكد سقلاوي في كلمته  أن الريجي تسعى إلى التميز في وقت يحيط بالوطن شبه إنهيار، مشيرا الى انه كان واضحا  أن الوضع الإقتصادي ذاهب إلى الركود والإنكماش، وأن قطاع التبغ سيتأثر سلبا، كبقية المرافق الإقتصادية، ولكن الأسوأ في ما كنا ننتظره ليس فقط انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، بل تنامي مشكلة التهريب التي وصلت إلى مستويات تفوق 40 في المئة من السوق".
ولاحظ أن "البعض بدلا من أن يبحث في المعالجة، كان يدرس في اللجان النيابية زيادة الرسوم على التبغ، وهو ما يؤدي في الواقع إلى تعزيز التهريب وتسهيله".
وأشار إلى "أن من أسباب تفاقم التهريب "ما طرأ في الأسواق المجاورة وتحديدا السوق السورية، حيث أطلقت حرية الإستيراد من دون قيود"، وكشف أن "عمليات التهريب تتم برعاية وإشراف مباشر من بعض الشركات، رغم أنها تتعامل في الوقت نفسه مع الريجي".
واكد أن هذه الشركات تعتمد نهجا مزدوجافتبيع "الريجي" من جهة، لكنها من جهة أخرى تدخل القسم الأكبر من منتجاتها إلى السوق بواسطة التهريب، لافتا الى ان المفارقة هي أن هذه الشركات ترسل للريجي مسؤولين وخبراء منها، مدعية أنها تريد درس سبل مكافحة التهريب، لكنها في الآن عينه، تلجأ إلى التهريب".
وأوضح أن "تحولا جديا حصل عام 2015 في سياسة هذه الشركات بعد أن لمست جدية الريجي" في مواجهة هذه الممارسات، من خلال إجرائها تعديلات على نظام الإدخال، وإلزامها الشركات الضالعة في التهريب، دفع غرامات".
وأشار إلى أن "عمليات تهريب أخرى تتم بواسطة شركات جرى انشاؤها وترتيبها وهي لا تتعامل مع الريجي"، وقال: "تقدمنا بملف قضائي بمثابة اخبار اودعناه النيابة العامة المالية يشمل كل تلك الشركات".
تابع:" إن حصيلة حملة مكافحة التهريب التي تنفذها الريجي بلغت 800 محضر، وتم حجز 37 آلية، وإلغاء 16 رئاسة بيع، في حين وصلت قيمة الغرامات إلى 15 مليار ليرة. وأفاد بأن الجوائز التي وزعت على المواطنين المتعاونين بلغت مليارا و450 مليون ليرة".
وشدد على أن "ثقة وزير المال علي حسن خليل واطلاقه يد إدارة حصر "التبع والتنباك"، سبب رئيسي في نجاحاتها"، وقال: "منذ سنوات ونحن نحاول اقناع سلطة الوصاية بالاستثمار الصناعي، أما الان ومع تبني وزير المال مشاريعنا، افتتحنا عام 2015 اهم مصنع سجائر في الشرق الاوسط ، واطلقنا اصنافا جديدة رغبنا في ان تكون موجهة لمكافحة الاصناف المهربة، لاقت قبولا فاق كل توقعاتنا الايجابية، وجرى تحديد اسعارها مع هامش ربح للتجار، يفوق هامش الربح الذي تؤمنه الاصناف المهربة".  وكشف انه خلال 2016 سيكون للريجي خط انتاج جديد".
وكان العشاء استهل بكلمة تقديمية لمديرة العلاقات العامة في الريجي نهلة سليم، ثم عرض فيلم infographic عن إنجازات "الريجي".
وكشف الياس اللاوون المتحدث بإسم رؤساء البيع المرخص لهم، ان  النتائج الجيدة التي حققتها السيجارة الجديدة ا"سيدرز بلاس" و"سيدرز سيلفر" جاءت نتيجة "العمل الرائع من حيث تصميم العلبة وشكلها وطعم السيجارة وتحديد سعر المبيع وحسن التصنيع،اضافة إل تعاون رؤساء البيع من أجل تسريع عملية التسويق".
وأمل في "أن تتمكن الإدارة في المستقبل من تسويق هذه السيجارة خارج الأسواق اللبنانية". وتخللت السهرة وصلات غنائة للفنان صبحي توفيق وفرقته الموسيقية.