اعلنت المانيا رسميا ان عدد الأشخاص المسجلين على قوائم طالبي اللجوء هذا العام بلغ 965000 في نهاية نوفمبر تشرين الثاني، وهو أعلى بكثير من التوقعات للعام كله الذي صدر قبل أقل من أربعة أشهر.
وقد تم تسجيل حوالي 206،000 من الوافدين الجدد، في نوفمبر تشرين الثاني، وهو رقم ساهم بوصول مجموع المسجلين لعام 2015 لأعلى بكثير من 800 ألف كان قد توقعها وزير الداخلية توماس دي مايتسيره خلال اغسطس آب عن العام بكامله ،وذلك قبل أسابيع قليلة من تدفق الأشخاص الذين وصلوا عبر تركيا، وتسارع اليونان والبلقان.
ومع استعداد بعض الدول الأوروبية الأخرى لتحمّل اعباء اللاجئين، ادت زيادة الاعباء الى تخطي قدرة المانيا على التحمل وإيجاد سكن للمهاجرين وتنظيم عملية اللجوء
وحسب وزير الداخلية الالماني فإن وتيرة الوافدين الجدد تباطأت خلال الأسبوعين الماضيين، مع الفي الى ثلاثة آلاف لاجىء في اليوم تراجعاً من ثمانية الى عشرة آلاف لاجىء يوميا كما كان الحال في الأشهر الأخيرة في كثير من الأحيان. اما سبب التراجع حسب الوزير فيعود الى سوء الاحوال الجوية في البحر المتوسط ​​والجهود التي تبذلها تركيا لمنع الهجرة غير الشرعيةمع اليونان.
ترجمة Business Echoes  عن ميل