في سابقة اولى من نوعها في عالم كرة القدم، أنهى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، مباراةً لكرة القدم بعد ساعة وخمس دقائق على انطلاقها، حيث طلب من الفريقين اللجوء لركلات الجزاء، قبل نهاية وقت المباراة بخمس وعشرين دقيقة، بسببً ضيق وقته، وزحمة جدول أعماله.
وكان الفريقان تعادلا في الوقت الذي مضى من المباراة بهدف لمثله، قبل أن يصدر الرئيس قرار إنهاء المباراة، والذهاب لركلات الجزاء. وحسب موقع العربية نت، فقد حاول الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، تبرير قيام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز بإنهاء المباراة لكرة القدم قبل وقتها الرسمي ، بالقول إن المباراة احتفالية أكثر منها رياضية.
وأكد رئيس الاتحاد محمد ولد يحيى، أنه هو من يتحمل مسؤولية قرار إيقاف المباراة ، وإن لا علاقة للرئيس ولد عبد العزيز بقرار الإيقاف.