قال جيولوجي يعمل بمؤسسة تابعة لحكومة ولاية وايومنغ الأميركية، إن الشق الكبير الذي ظهر بشكل غامض على سفح جبال بيجورن في وايومنغ هو إنهيار أرضي يتحرك ببطء ويحتمل أن يكون قد نجم عن هطول كثيف للأمطار مصحوب برطوبة ناشئة من نبع مياه مجاور.
وتسلطت الأضواء الأسبوع الماضي على هذا التحرك الجيولوجي الكبير في هذه المنطقة النائية التي لا يوجد بها أشخاص أو ملكية، عندما إكتشفه صيادون تابعون لشركة تجارية في ولاية وايومنغ، ووضعوا الصور والتعليقات على صفحة الشركة على الفيسبوك مما أثار حالة إهتمام على الانترنت.
وقال الصياديون العاملون بشركة إس إن إس أوتفيترز آند جايدز أن أداة تستخدم في قياس المسافة لأغراض الصيد تشير إلى أن الشق يبلغ طوله 750 مترا وعرضه 50 مترا.
وأضاف الصيادون بحسب رويترز، إن الشق العملاق في الأرض ظهر في مزرعة نصطاد بها في جبال بيجورن.
وأشار سيث وايتكي وهو مدير قسم في هيئة المسح الجيولوجي بولاية وايومنغ إلى أن ما يطلق عليها الشق الضخم يعد كبيرا نسبيا في الحجم حتى بالنسبة لولاية وايومنغ التي شهدت عشرات الألاف من الانهيارات الأرضية في القرن الماضي.
وأكد أنه بالرغم من أن هذا الانزلاق لا يبدو أنه يشكل أي تهديدات وشيكة معروفة فإنه يمكن أن يسبب ضررا إذا انهار بشكل كارثي خلال تواجد أناس في المكان.