اظهرت بيانات حكومية اميركية تخلي 1426 مواطناً أمريكياً عن جنسيتهم خلال الربع الثالث من العام الحالي. وبإضافة تلك البيانات يصل عدد الأميركيين الذين تخلوا عن جنسيتهم هذا العام حتى الآن إلى 3221 مواطن، وهو يعد رقما قياسيا مقارنة مع السنوات الماضية.
وتواصل الأعداد تزايدها على الرغم من رفع الحكومة رسوم التخلي عن الجنسية إلى 2350 دولاراً من 450 دولاراً العام الماضي، وهو ما يعني أن الحكومة جنت حتى الآن 7.5 مليون دولار من خلال الجنسيات المتنازل عنها.
وقد يعود السبب وراء ذلك إلى أن أمريكا اصبحت وعلى خلاف معظم دول العالم، تفرض ضرائب على كافة مداخيل المواطنين الأمريكيين بغض النظر عن المكان الذي جنوا منه الدخل أو مكان اقامتهم.