يستعد مديرو صناديق التحوط الذين يملكون مليارات الدولارات ويساندون حملة خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، لزيادة أرباحهم بالملايين كلّ سنة في حال خروجها من الاتحاد، وفق ما ذكرت صحيفة ذي اندبندنت البريطانية.
ويواجه الاتحاد الاوروبي مشكلات ضخمة من بينها أزمة اليونان ومعضلة المهاجرين، ما يهدد عملته وقد يؤدي ببلدانه إلى تكبُّد أعباء ضخمة، وبالتالي ستتأثر صناديق التحوط في بريطانيا سلباً من هذا الواقع، لذلك يدفع مديرو صناديق التحوط باتجاه خروج بريطانيا من الاتحاد.
وصندوق التحوط هو وعاء استثماري يضمّ عدداً غير محدد من المستثمرين وتقوم فلسفتهُ على ضمان ربح المستثمر فيه بغض النظر عما قد يحدث في العالم من تقلُّبات.