اصبح معروفاً لدى الجميع أنه يتم تغيير التوقيت الرسمي مرَّتين سنوياً حيث يتم تقديم عقارب الساعة ستين دقيقة في بداية الربيع ، وتتم اعادتها إلى التوقيت الشتوي في الخريف، لكن لا ندري ما هو سبب هذا التغيير.
ويُعتبر الهدف من زيادة هذه الساعة هو تبكير أوقات العمل، لننال وقتاً أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجياً من بداية الربيع حتى ذروة الصيف، لتنخفض من جديد منذ ذلك الوقت حتى ذروة الشتاء.
وكان الأميركي بنجامين فرانكلين أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في عام 1784، ولكن لم تؤخذ الفكرة بجدّيَّةً إلا في بداية القرن العشرين، حيث طرحَهَا من جديدٍ البريطاني وليام ويلت الذي بذَلَ جهوداً في ترويجها. وقد انتهت جهوده بمشروع قانون ناقشه البرلمان البريطاني في عام 1909 ولكن تم رفضه.
وتحقَّقت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت الظّروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدةٍ للحفاظ على الطاقة. فكانت ألمانيا أول بلدٍ أعلن التوقيت الصيفي، وتبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.
أما باقي دول العالم التي تعمل به فهي : الاتحاد الأوروبي وروسيا وتركيا وأغلبية بلدان أوروبا الشرقية والقوقاز، والولايات المتحدة وكندا، وأيضاً البرازيل، و نيوزيلندا، وأستراليا وإيران لكن بحسب تقويمها الفارسي.
ومن الدول العربية التي تعمل به : المغرب، وسوريا، وفلسطين، و مصر، والأردن، ولبنان، وتونس، وليبيا، بينما تم إلغاؤه في العراق عام 2008.

BUSINESS ECHOES