قام موقع "جوبس إيه أو إل" بنشر تقرير عن العناصر التي تجعل الشخص المتقدم للوظيفة يبدو غريب الأطوار بنظر مديري وشركات التوظيف، وهي كالاتي :
- إرسال زهور أو هدايا لمديري التوظيف
لا يزال بعض المتقدمين لوظيفة يعتقدون أنه من الجيد إرسال هدايا لمديري التنمية البشرية أو المديرين لقبولهم دون النظر إلى مؤهلاتهم غير الكافية.
- فقرة تحذيرية  في خطاب التوظيف
يعتقد بعض المتقدمين للوظائف أنهم سيوفرون الوقت أو سيبدون جديتهم للشركات إذا ذكروا فقرة: "من فضلكم، لا تتصلوا بي إلا عند دفع راتب جيد ومزايا تنافسية"، الامر الذي يثير اندهاش المديرين.
- بريد إلكتروني مشترك مع الزوجة أو الزوج
كل شخص يملك حرية مشاركة بريده الالكتروني مع شريك الحياة، ولكن في الحياة المهنية، لا يجب مطلقاً فعل ذلك.
- العمل دون مقابل
أحياناً يعرض المتقدم للوظيفة على شركة ما العمل لأسبوع أو شهر دون راتب من أجل إثبات نفسه. وتعد هذه الفكرة سيئة لسببين، أولهما أنها غير قانونية نظراً لأن الشركات مطالبة بتقديم حد أدنى للأجور نظير العمل (مع وجود استثناءات في المنظمات غير الربحية)، والثاني أن الشركات تستغرق وقتاً طويلاً في تدريب العاملين.
- طريقة الاجابة عن الاسئلة
من الجيد كتابة بعض الملاحظات وجلبها لمراجعتها قبل مقابلة العمل، ولكن من الغريب جداً أن يقرأ المتقدم للوظيفة هذه الملاحظات للرد على كل سؤال كلمة بكلمة، لأن الأمر يتعلق بحوار حقيقي وليس أداء تمثيليا.
- قول الشخص إنه على استعداد لعمل أي شيء للفوز بهذه الوظيفة
لا ترغب الشركات الجيدة والمديرون المحترفون في سماع ذلك، ويجب تذكر دائماًأنهم لا يقدمون صنيعاً أو معروفاً للمتقدم للوظيفة، فإن الأمر يتعلق بمنفعة واحترام بين الطرفين، بل يجب محاولة إقناعهم باستحقاق هذا العمل عن طريق المؤهلات والخبرات، وليس عن طريق الايحاءات.