أدى استمرار الازمة السياسية والامنية والتراجع الاقتصادي في لبنان الى ازدياد قيمة الشيكات المرتجعة لدى المصارف اللبنانية على صعيد شهري وسنوي ايضا. 
وحسب جمعية مصارف لبنان فقد زاد حجم الشيكات المرتجعة في شهر حزيران يونيو الماضي الى 139 مليون دولار اميركي ارتفاعا من 122 مليون دولار في ايار الماضي وزيادة ايضا عن 115 مليون دولار سجلت في شهر حزيران من العام الماضي. 
وزاد عدد الشيكات المرتجعة في النصف الاول من العام 2015 بنسبة 10.8 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. 
ويعود سبب هذه الزيادة بالشيكات المرتجعة الى الاوضاع الاقتصادية المتراجعة وتراجع حجم الاستثمارات والاعمال الجديدة وغياب السياح.