2015-08-08 |
12:01
هكذا تتحايل الشركات عليكم في سياسات الخصوصية
شركات
يتجاهل العديد من مستخدمي الكومبيوتر و الاجهزة الذكية والبرامج والتطبيقات التابعة لها، مراجعة سياسات الخصوصية ، رغم أنها توضح طبيعة الشروط والمعلومات التي تتشاركها عن المستخدمين وعمن يتواصلوا معه.
ولمعرفة أفضل الشركات التقنية من حيث لغة سياسة الخصوصية، استعان موقع "تايم" الأميركي بـ Center for Plain Language، أو مركز اللغة الواضحة، وهو مركز مختص بتدريب الهيئات والمؤسسات، على الكتابة بلغة مفهومة وبليغة، وجاء ترتيب الشركات بعد التقييم على النحو التالي:
1-غوغل: تستعين الشركة بقائمة من السياسات واضحة اللغة والموجزة في مضمونها، وهي شديدة الحرص على خصوصية المستخدمين، ولا تكشف عما قد يضرهم.
2-فايسبوك: تحتفظ الشبكة بتقرير عن كل محادثة يجريها المستخدمون، ثم تفكر في كيفية جمع المحادثات سوياً ثم حفظها على النحو السليم بعد تحديد ما هو مشترك بينها.
3-لينكد إن: لغتها سهلة وقريبة من الناس، ولكن جملها طويلة ومعقدة أحياناً، وهذا ما يعيبها، كما أنها تحتوي على مصطلحات صعبة في بعض فقراتها، وهذا ما ينبغي على الشركة تغييره قريباً.
4-آبل: صحيح أن الشركة تحترم المستخدمين، ولكن اللغة المعقدة التي تستخدمها في كتابة سياسة الخصوصية تمنع البعض عن الاستمرار في القراءة، وكأن ذلك متعمداً، وهذا ما يجب على الشركة التراجع عنه.
5-أوبر: هي أشبه بتقرير رسمي كتبه مختصون في القانون، باستثناء المقدمة التي تتسم بعض الشيء بالسلاسة والبساطة، ولكن على الشركة تغيير النص بأكمله لاستقطاب مزيد من القراء.
6-تويتر: رغم أن النص يتضمن العديد من العبارات اللغوية البسيطة، هناك أيضاً أجزاء صعبة ومعقدة، مما يجعل عملية تقييم النص من حيث السلاسة صعبة.
7-ليفت: أسهل عبارات سياسات الخصوصية لتلك الشركة هي العناوين التي تسبق كل قطعة، حيث من الممكن فهم مضمون كل قطعة من تلك العناوين، ليغني ذلك القارئ عن مواصلة فك الغاز النص!