أزاحت منظمة تطلق على نفسها اسم "معبد الشيطان" الستار في مدينة ديترويت الأمريكية عن تمثال Baphomet وهو الاسم الذي أعطي في القرن 19 لرمز من رموز عقيدة عبادة الشيطان، الأمر الذي أثار احتجاجات من مسيحيين في المدينة.
وحضر مئات التابعين والأنصار حفل افتتاح التمثال البرونزي، الذي يرتفع إلى 9 أقدام ويصور جسم إنسان مجنح مع رأس ماعز، قبيل منتصف ليل ألاربعاء، وهم يهتفون "السلام عليك أيها الشيطان". وكان مكان التمثال الذي يصل وزنه إلى 1000 كغ قد أبقي طي الكتمان حتى اللحظة الأخيرة لتجنب تظاهرات من قبل المعترضين.
وحسب موقع mcd كانت منظمة "معبد الشيطان" قد طلبت إذناً بوضع تمثال Baphomet إلى جانب نصب تذكاري يمثل "الوصايا العشر" المذكورة في التراثين اليهودي والمسيحي، والواقع في ساحة تتبع لمبنى حكومة ولاية أوكلاهوما. وكانت محكمة أوكلاهوما قضت مؤخراً بإزالة نصب "الوصايا العشر" واعتبرته انتهاكاً للدستور الذي يحظر استخدام فضاءات مملوكة للدولة بقصد الدعاية الدينية.
وقال جيكس بلاكمور، مدير فرع "معبد الشيطان" في ديترويت أن أعضاء المعبد يخططون الآن لنقل التمثال إلى ولاية أركنساس (شرق أوكلاهوما) حيث وقع الحاكم في وقت سابق من هذا العام على مشروع قانون يجيز وضع نصب آخر يجسد "الوصايا العشر" الأمر الذي يعطي الانطباع أن المنظمة تهدف إلى تثبيت رموزها إلى جانب الرموز المسيحية واليهودية.
من جهتهم ندد مسيحيون في ديترويت بوضع التمثال وأدى حوالي 50 منهم صلاة تضرع للمدينة "لحمايتها من الشيطان". وقال ديف بولوك، وهو قس في كنيسة القديس ماثيو الأكبر في ميشيغان: "إن آخر ما كنا نحتاجه في ديترويت هو أن يكون أنصار الشر موضع ترحيب هنا".
هذا وقالت صحيفة ديلي ميل أن تمثال الشيطان مصنوع من البرونز ووصلت تكلفته إلى 100 ألف دولار وأن جماعة معبد الشيطان اختارت مدينة ديترويت للكشف عنها لتواجد أتباع لها في تلك المدينة بأعداد كبيرة، وأن مكان التمثال سيكون قريبا من المجلس التشريعي للمدينة.
وحسب موقع Business Echoes انه لا يمكن ابدا تفسير هذا الاجراء بحرية التعبير والمعتقد ، ومن المستغرب كيف تسمح اقوى دولة في العالم بهذا التصرف، خصوصا انها منذ العام 2009 وهي تتخذ شعار محاربة كل قوى الشر والارهاب، فكيف تسمح بإقامة هكذا خطوة، وان كانت لا تعلم بذلك فأين مخابراتها وأمنها، وان كانت تعلم فالمصيبة أكبر. اين حقوق الانسان واين مكافحة الارهاب؟