أظهرت النتائج الأولية لاستفتاء اليونان أن 61% من المصوتين رفضوا شروط المقرضين الدوليين لقاء الاستمرار في تقديم مساعدات مالية لأثينا. وصرح مصدر أوروبي في بروكسل لوكالة "تاس" الروسية تعليقا على نتائج الاستفتاء، بأن تصويت اليونانيين بـ "لا" لشروط المقرضين الدوليين لا يعني الخروج التلقائي لليونان من منطقة اليورو، وإنما مواصلة المفاوضات معها. ويعقد وزراء مالية منطقة اليورو اجتماعا طارئا يوم الاثنين لمناقشة الوضع في اليونان.
من جهته قال المتحدث الرسمي للحكومة اليونانية غابرييل ساكيلاريدس في لقاء تلفزيوني مباشرة، عقب نشر استطلاعات الرأي، إن الحكومة اليونانية حصلت على تفويض واضح من الشعب يعزز موقفها في المفاوضات مع الدائنين، مشيرا الى انه سوف يتم استئناف فورا المفاوضات مع المقرضين الدوليين بناء على نتائج الاستفتاء، لافتا إلى أن المفاوضات هذه المرة لن تبدأ من الصفر.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت نحو 65%، علما أن عدد الناخبين الذين كان يحق لهم المشاركة فيه يبلغ نحو عشرة ملايين ناخب تقريبا للإجابة عن سؤال هو: "هل تقبلون أم لا بخطة الإنقاذ الجديدة التي تستلزم إجراءات تقشفية صارمة؟".
هذا وأعلن قصر الإليزيه في باريس أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل سيعقدان اجتماعا مساء غد الاثنين في باريس لتقييم الآثار المترتبة على نتائج الاستفتاء في اليونان.
وكان رئيس الحكومة اليونانية ألكسيس تسيبراس قد أكد عقب إدلائه بصوته في أحد مراكز أثينا، على أهمية هذا الاستفتاء، قائلا إن انتصار الديمقراطية يفتح طريقا لهزيمة الخوف والتهديد. روسيا اليوم.