بدأ اليونانيون بالإقبال على مكاتب التصويت للاستفتاء على قبول او رفض المقترحات الأخيرة التي طرحها دائنو البلاد، أي المصرف المركزي الأوروبي والاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي، بخصوص اجراء اصلاحات. ودعت حكومة رئيس الوزرء الكسيس تسيبراس إلى الإجابة بـ "لا".
واتهم وزير المال اليوناني يانيس فاروفاكيس، دائني بلاده بـ «الإرهاب»، وأنهم يريدون «إذلال اليونانيين» مشيرا في مقابلة مع صحيفة «إل موندو» الإسبانية، الى ان ما تريده بروكسل والترويكا اليوم، هو أن تفوز بنعم حتى يتمكنوا من إذلال اليونانيين. وفي حديثه عن السياسة التي يعتمدها دائنو أثينا، تساءل: لماذا أرغمونا على إقفال المصارف ؟ لماذا يبثون الخوف بين الناس؟ وعندما يعمدون إلى بث الخوف، هذه الظاهرة تسمى الإرهاب.
واتهم الوزير معارضيه بانهم يريدون أن يجعلوا من اليونان عبرة للآخرين، فيما تزداد قوة حزب بوديموس اليساري الراديكالي في إسبانيا، حليف حزب سيريزا اليوناني، مع اقتراب الانتخابات التشريعية. وعبّر فاروفاكيس عن اعتقاده أن أوروبا كلها تحتاج إلى أحزاب مثل سيريزا وبوديموس، أحزاب تنتقد النظام لكنها موالية للاتحاد الأوروبي والديموقراطية .
ايلاف