استقبل رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير في مقر الغرفة رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الاوروبي هنري مالوس، برفقة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي اللبناني روجيه نسناس، وبحضور عدد كبير من الهيئات الاقتصادية اللبنانية.
وبحث كالوس مع الهيئات الاقتصادية في سبل التعاون، واطلعها على دور المجلس الاوروبي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الاتحاد الاوروبي.
واسف شقير لتأخير الحكومة في تعيين أعضاء الجمعية العمومية للمجلس، لتمكينه من لعب دوره كاملا، مشيرا الى ان هذا الدور أصبح يشكل حاجة متزايدة في ظل الاوضاع التي تعيشها البلاد والتي تتدهور اقتصاديا وكذلك اجتماعيا، لا سيما لجهة اقتراح مشاريع في هذا الاطار، يتفق عليها من قبل اصحاب الشأن وتكون قابلة للتنفيذ.
من جهته قال نسناس ان المجلس الاقتصادي الاوروبي يقوم كل سنة بعقد قمة للمجالس الاقتصادية والاجتماعية الاورومتوسطية، لتطوير عملها ودورها في خدمة الدول المنتشرة حول المتوسط، وهي فرصة ايضا لتقويم التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة وإضفاء الخبرة والدراية لدولها.
ولفت الى ان المجالس الاقتصادية والاجتماعية المتوسطية وضعت بدعم من المجلس الاوروبي مشروعا لانشاء مجلس اقتصادي واجتماعي متوسطي، وهذا ما سيزيد اللحمة والتعاون مع المجلس الاوروبي، مشيرا الى ان المجلس اللبناني يلعب دورا ناشطا في هذا المشروع، لانه المجلس الاقدم في المنطقة.
هذا وعبر مالوس عن مسؤولية الاتحاد الاوروبي تجاه اللاجئين السوريين، مشيرا في الوقت نفسه الى الاعباء الكبيرة التي يتحملها الاقتصاد اللبناني بقطاعيه العام والخاص. وقال: "رغم بلوغ عدد النازحين مليوني شخص، الا ان لبنان يقوم بواجباته، وهذايدل على قدرة اللبناني وشجاعته، واصراره على المحافظة على بلده".
وأكد مالوس دعم المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاوروبي نظيره اللبناني ورئيسه نسناس، مشددا على ضرورة اتخاذ كل الخطوات التي من شأنها تسريع عملية تعيين الهيئة العام للمجلس اللبناني كي يأخذ دوره كاملا في الحياة اللبنانية.
ثم قدم شقير درع اتحاد الغرف اللبنانية الى مالوس، وانتقل بعدها الجميع الى نادي الاعمال في الغرفة حيث اقام شقير غداء على شرف مالوس.