تتفاعل قضية فضيحة الرشاوى التي طالت الفيفا وفي جديدها ان  جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، يتم التحقيق معه عن طريق مدعيين أميركيين، ومكتب التحقيقات الاتحادي.
وحسب مصادر لم يسمها موقع "مباشر" فان بلاتر أعلن، أمس الثلاثاء، على نحو غير متوقع إنه سيستقيل من رئاسة الفيفا في أعقاب تحقيق بفساد هز عالم كرة القدم، في حين رفض متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي التعليق.
وكانت السلطات السويسرية، قد ألقت القبض على سبعة من أبرز وجوه الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في مداهمة تمت، فجر الأربعاء 27 ايار مايو، أثناء الاستعداد لانتخابات رئاسة "الفيفا"، ما أثر بالسلب على البورصة القطرية وكبدها خسائر حادة.
وجاءت عملية الاعتقال بناءً على مذكرة إيقاف صادرة عن السلطات الأميركية، تحتوي على اتهامات بالاحتيال والفساد والكسب غير المشروع، كما أعلن المكتب الفيدرالي السويسري تجميد حسابات مصرفية خاصة ببعض المسؤولين الذين شملتهم الاتهامات.
وبالتزامن مع ذلك، داهمت الشرطة الأميركية مقر اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، في ميامي كجزء من هذه القضية.
وتداولت وكالات أنباء معلومات عن إقرار بعض من ألقى القبض عليهم بالتهم الموجهة إليهم.
كما تناقلت الصحف العالمية نبأ، عن منع السلطات السويسرية كل السويسريين العاملين بالفيفا بمن فيهم "جوزيف بلاتر" من السفر خارج البلاد.
وشنت الصحف العالمية هجوماً حاداً على رئيس الاتحاد العالمي لكرة القدم - جوزيف بلاتر-  وطالبته بالرحيل والتخلي عن منصبه.