افتتح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أول فرع لبنك حكومي إسلامي في تاريخ البلاد بمدينة إسطنبول. وبذلك تَدخل تركيا المرحلة العملية من تطبيق خطة توسيع دور التمويل الإسلامي بالبلاد، واعتماده من قبل البنوك الكبرى المملوكة من الحكومة.
وقال إردوغان، خلال حفل افتتاح الفرع الإسلامي من بنك الزراعة، أكبر مصارف البلاد، إن ما حصل "خطوة تاريخية"، داعياً سائر البنوك المملوكة للحكومة إلى السير على خطى بنك الزراعة، في إشارة منه إلى المصرفيْن الحكومييْن اللذين سبق لهما الحصول على رخص للعمل الإسلامي، وهما "بنك الوقف" و"بنك خلق".
ويشكل التمويل الإسلامي خمسة في المئة من إجمالي السوق المصرفية التركية، ولكن الحكومة التركية سبق لها أن أعلنت عن خطة لرفع حصة التمويل الإسلامي إلى عشرين في المئة بحلول عام 2023.
وسيكون بنك الزراعة الإسلامي خامس البنوك الإسلامية العاملة في البلاد، إلى جانب "بنك البركة" و"تركيا فاينانس" و"بنك آسيا" و"كويت ترك."
وتزامن هذا الافتتاح مع تحرك "صندوق التأمين وضمان الودائع" التركي لوضع يده بشكل كامل على "بنك آسيا"، أكبر البنوك الإسلامية في تركيا، والقريب من جماعة "فتح الله غولن"، التي تصفها الحكومة التركية بـ"الكيان الموازي"، وتتهمها بالتنصت غير المشروع والتغلغل في أجهزة الدولة.

سي ان ان