في اشارة إلى أن التخلي عن الجنسية الاميركية سيتزايد ليحقق رقما قياسيا جديدا هذا العام، أظهرت احدث البيانات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأميركية، تخلي 1335 مواطناً أميركياً عن جنسيتهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2015، ما يعادل 40 في المئة من عدد الأميركيين الذين تخلوا عن جنسيتهم في العام 2014 و البالغ 3415 فردا.
ويعود ذلك في جزء منه للضرائب التي فرضتها السلطات الاميركية على كافة مداخيل المواطنين بغض النظر عن المكان الذي جمعوا فيه المال أو مكان معيشتهم.
وبالرغم من ان الولايات المتحدة رفعت الرسوم التي يتكبدها الأفراد للتخلي عن جنسيتهم من 450 دولاراً إلى 2350 دولارا، الى ان ذلك لم يردع المواطنين من القيام بهذه الخطوة.