توجه رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير لمناسبة الاول من ايار بالتحية الى كل عمال لبنان، منوها بصمودهم ومناقبيتهم وتفانيهم بالعمل للحفاظ على تنافسية الاقتصاد اللبناني.
وقال شقير ان معاناة اصحاب العمل والعمال اليوم هي نفسها وواحدة، فجميعنا في مركب واحد، ففي مقابل تضرر القطاعات الاقتصادية والخسائر التي تتكبدها معظم المؤسسات واقفال الكثير منها، حيث ان معدلات البطالة ترتفع، وفرص العمل شبه معدومة والقدرة الشرائية تتدنى.
واضاف ان اهل الاقتصاد كانوا يأملون ان تستقر الاوضاع في البلد، عبر انتخاب رئيس الجمهورية وتفعيل المؤسسات الدستورية، كي تعود دورة الحياة الى طبيعتها، لتنطلق دورة العمل والانتاجية والنمو والازدهار، وخلق فرص العمل وتحسين الوضع المعيشي، متمنيا ان يأتي العيد في العام المقبل وان يكون لدى الدولة والقطاع الخاص اللبناني القدرة على تلبية مطالب العمل وتحسين احوالهم.
وكان شقير استقبل المنسق المقيم لأنشطة الامم المتحدة في لبنان روس ماونتن، بحضور مدير عام الغرفة السيد ربيع صبرا، وتركز البحث على انعكاسات النزوح السوري الذي فاق 1.5 مليون ، على الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.
وحذر شقير من ان الاقتصاد اللبناني الذي يمر بأصعب مراحله على الاطلاق، لا يمكن ان يتحمل المزيد من الضغوط، لا سيما تلك النتاجة عن النازحين السوريين مشيرا الى انه اضافة الى الاعباء الكبيرة التي تتحملها الدولة جراء النزوح السوري، وهي بمليارات الدولارات، فان الاثر السلبي امتد ليطال القطاع الخاص اللبناني من خلال منافسة المؤسسات التي ينشؤها النازحون بطريقة غير مشروعة للمؤسسات اللبنانية في الكثير من القطاعات. واضاف ان الاخطر من ذلك هو منافسة اليد العاملة اللبنانية، التي أدت الى ازدياد معدلاتالبطالة والفقر وتراجع القدرة الشرائية لنسبة كبيرة من اللبنانيين.
أما ماونتن فشدد على أهمية العمل سويا، مع المجتمع الاقتصادي اللبناني، لاحتواء الاثار السلبية للنزوح السوري لا سيما على المستوى الاجتماعي خصوصا لجهة منافسة اليد العاملة اللبنانية، مشيرا الى ضرورة مساعدة القطاع اللبناني في هذا الجهد، لاتاحة فرص عمل للنازحين من دون منافسة اليد العاملة اللبنانية.
Business Echoes