القى رائد اعمال في مدينة سياتل هذا الاسبوع وهو صاحب ومدير شركة  Gravity Payments، خطاباً مذهلاً امام 70 موظفاً يعملون لديه في الشركة، حيث كشف انه سيرفع الحد الادنى لرواتبهم الى سبعين الف دولارا في السنة، مشيرا الى انه سيموّل الزيادة من راتبه البالغ مليون دولارا اميركيا والذي خفّضه الى 70 ألف دولارا اميركيا.
وقال دان برايس وهو مؤسس الشركة ان قراره هذا جاء بسبب قلقه من عدم المساواة في الدخل، وانه يريد ان يرى الموظفين غير خائفين على دفع مصاريفهم الضرورية، مشيرا الى ان كلفة العيش في سياتل ليست مقبولة، وبالتالي هو يريد ان يعلم الموظفون، انه يهتم لأمرهم وليساعدهم على القيام بنفس الأشياء الأساسية التي يقوم بها، وبالتالي ان يشتروا اي سيارة يرغبون طالما ان سعرها معقول والعيش بمسكن لائق.
وقال برايس انه لم يتخذ القرار لمساعدة احد شخصيا بل لان جميع الموظفين يستحقون ذلك. هذا وشكل قرار برايس صدمة للعمال الذين حضروا اللقاء، فكانت ردة فعلهم الاولية هي الصمت للحظات ثم الصراخ بـ " يا الهي" ثم " ماذا؟" ، لينتشر لاحقا التصفيق إعجاباً بالمدير. وقبل زيادة الرواتب كان معظم موظفي الشركة يتقاضون ما يقارب 40 الف دولار سنويا بينما هناك ثلاثون موظفا زاد راتبهم الضعف اي 35 ألف دولارا اميركيا في السنة.