فرضت السلطات الصينية سياسة جديدة الزمت بموجبها جميع العسكريين بالمحافظة على لياقتهم البدنية، وربطت الترقيات العسكرية بتنفيذ هذه السياسة .
وذكرت صحيفة "جيش التحرير الشعبي "، وهي الصحيفة الرسمية للجنة العسكرية بالحزب الشيوعي الحاكم، ان هذه الاصلاحات تهدف إلى بناء قوات عسكرية أشد قوة.
وقد شكا المواطنون الصينيون مرارا من ان ضباط الجيش يفتقدون للياقة البدنية، وانهم يبرعون بشرب الخمر في الولائم أفضل من قيادة المعارك في ساحات القتال.
تجدر الإشارة الى ان السمنة أصبحت مدعاة للقلق العام في الصين، حيث أدت التنمية الاقتصادية إلى تحسن ملحوظ في الظروف المعيشية.
سكاي نيوز.