تجاوز نمو الاقتصاد الألماني كل التوقعات مسجلا 0.7 في المئة في الربع الأخير من عام 2014، وذلك بدعم من الطلب المحلي الذي انتشل أكبر اقتصاد في أوروبا من الفتور الذي شهده في منتصف العام، ليدفع بذلك معدل نمو العام بأكمله إلى 1.6 في المئة.
ورأى الخبير الاقتصادي لدى أوني كريديت أندرياس ريس، ان هذا النمو شكل مفاجأة للجميع، مشيرا الى ان التعافي الاقتصادي في ألمانيا بدأ في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعا، فضلا عن ان حقيقة أن النمو نابع بالأساس من الاقتصاد المحلي تعطي أسبابا قوية للتفاؤل.
وأضاف ريس انه بفضل الأداء القوي في نهاية 2014، يوجد فرصة أعلى لتحقيق نمو أكبر من المتوقع هذا العام وهو ما سيدعم بقية منطقة اليورو.