توقعت آخر الإحصاءات امتلاك نسبة 1 في المئة من أغنى الأغنياء في العالم، لثروة مشابهة لتلك التي يمتلكها نحو 99 في المئة من البشر مجتمعين بحلول العام القادم.
اذ أوضح تقرير جديد لمنظمة Oxfam الدولية الخيرية، ازدياد حصة هذه النسبة الضئيلة من الأثرياء من الثروة العالمية من 44 في المئة في العام 2009 إلى 48 في المئة في العام 2014، لترتفع الى أكثر من 50 في المئة بحلول العام المقبل.
وما يزيد الوضع سوءا أن باقي ثروة العالم التي يمتلكها نحو 99 في المئة من البشر، ليست موزعة ايضا بصورة متساوية.
فبحسب التقرير فان 46 في المئة من باقي الثروة، مملوكة من قبل الخُمس الأغنى من السكان. أما ما تبقى من السكان، فيمتلكون نحو 5.5 في المئة من الثروة العالمية فقط.
من جهتها، اعلنت المديرة التنفيذية لوكالة المساعدات الدولية ويني بيانوايما، ان حجم التفاوت العالمي هو ببساطة مذهل، وان الفجوة بين أثرى أثرياء العالم وبقية البشر، تتسع بسرعة، خصوصا وان باقي ثروة العالم التي يحوز عليها 99 في المئة من البشر، ليست موزعة بصورة متساوية.
هذا وتخطط بيانوايما لاستخدام منصة دافوس للدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن زيادة عدم المساواة، مشيرة الى انه حان الوقت للنظر في المصالح الشخصية للأقوياء، والتي تقف في طريق عالم أكثر عدلا وازدهارا.
سي ان ان