عقدت جمعية مطوّري العقار في لبنان جمعيتها العمومية الأولى بحضور مجلس الإدارة والأعضاء، حيث جرى عرضٌ للإنجازات التي حققتها الجمعية خلال عامها الأول، ولأبرز المشاريع والدراسات والأبحاث التي بدأت العمل عليها ومتابعتها، والتي تتعلق في صلب عمل المطوّرين العقاريين، وما يتعلق بالقطاع من تحديات. وشاركت نيّتها خلق شراكة مع الدولة اللبنانية والحكومة وكافة المعنيين، لضمان استمرار هذا القطاع وازدهاره وتطوره والذي ينعكس ايجاباً على تشجيع المستثمرين للإستثمار في لبنان.
وأعلنت الجمعية عن خريطة طريق للعام الجديد، تتضمن التحضيرات الجارية لتعزيز دورها ودعم المطوّريين العقاريين، وإتاحة الفرص لتسويق المشاريع المختلفة، وذلك من خلال مشاركتها في أبرز المعارض الدولية والإقليمية والقيام بجولات في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وغيرها، حيث يتواجد المغتربون اللبنانييون، بهدف تشجعيهم على العودة والتملك في أرض الوطن رافعة شعار: "كل الطرق تؤدي الى الوطن لبنان".
وابلغت الجمعية الحضور بانها تنوي الإنضمام الى جمعيات عالمية تهدف الى دعم القطاع عالمياً مثل FIABCI، كما وأعلنت عن عشائها السنوي في آذار 2015 والذي سيتبنى شعار "كل الطرق تؤدي الى الوطن" وسيهدف الى دعم القطاع والمطوّريين وتقديم أفضل العروض والمشاريع لكل من يريد التملك في لبنان.
الجمعية تشاركت مع الأعضاء ردود الفعل الإيجابية التي لمستها خلال لقاءاتها مع المسؤولين اللبنانيين والمؤسسات الحكومية والجهات الإقتصادية، والتي أجمعت كلها على أهمية وجود جسمٍ موحّد يتكلم باسم المطوّرين العقاريين، ويتابع قضاياهم أمام الجهات الحكومية ومراكز صنع القرار في سبيل تطوير هذا القطاع الذي يلعب دوراً محورياً في دورة الإقتصاد اللبناني.


موقع Business Echoes.