يختلف مفهوم السعادة من شخص إلى آخر، فالبعض يرى انها تأتي من خلال الأموال والمنازل والعقارات التي يمتلكونها، في حين يجد البعض الآخر ان التنازل عنها يجلب السعادة المفقودة.
وإذا نظرنا عبر التاريخ، نجد ثلاثة أثرياء تنازلوا بسهولة جدا عن منازلهم وعن جميع أموالهم.
فمن هم هؤلاء الأثرياء ؟
1- رجل الأعمال النمساوي كارل رابيدير: باع منزله بـ 1.5 مليون يورو أي ما يعادل 1.9 مليون دولار، وتبرع بالمبلغ لجمعية خيرية لمساعدة الفقراء. وبحسب صحيفة "ديلي تليغراف" فإن رابيدير كان يعتقد أنه كلما زادت ثروته زاد شعوره بالسعادة. ولكنه اكتشف بعد أن قضى مع زوجته عطلة في جزر هاواي لمدة 3 أسابيع انه مخطئ، إذ وجد أن ثروته الفاحشة هي السبب الأكبر في افتقاده السعادة وأنه كان يعيش حياة زائفة، مشيرا الى انها كانت أكبر صدمة في حياته حين أدرك كم أن حياة الخمس نجوم، رهيبة وخالية من الحياة وان كل انسان فيها ليس حقيقيا انما يدعي التمثيل في تصرفاته.
2- الثري الأسترالي زيل كرفنسكي: وصفته صحيفة الـ "ديلي إكسبرس" البريطانية بأكرم رجل في العالم، فقد تبرع بنصف عقاراته الى الفقراء واحتفظ بمنزل قديم حيث عاش من وراء عمله في مستشفى محلي، وهناك تبرع بكليته سرا دون أن يخبر عائلته إلى امرأة كانت بأمس الحاجة إلى عملية عاجلة لزراعة الكلية.
3- جون هارفارد: ولد في لندن 1607 وتوفي في 1638، تبرع بأمواله وعقاراته من أجل تأسيس جامعة في الولايات المتحدة تناظر جامعتي كامبريدج وأوكسفورد في بريطانيا التي هاجر منها. وقد أصبحت اليوم من أقدم وأعرق الجامعات الأميركية وأكبر وأفضل جامعات العالم، بعد ان قرر القائمون عليها تغيير اسمها وفاء لمؤسسها الذي لم يعش طويلا وأطلقوا عليها اسم "جامعة هارفارد".