أصدرت منظّمة الشفافيّة الدوليّة مؤشر مدركات الفساد للعام ٢٠١٤ ، والذي تقوم من خلاله بتقييم ١٧٥ بلداً حول العالم لجھة مستوى الفساد المدرك في القطاع العامّ، إستناداً إلى نتيجةٍ تتراوح بين الصفر اي فاسد للغاية والمئة اي غير فاسد. وقد حافظت الدنمارك على مركزھا الريادي كونھا الدولة الأقلّ فساداً في العالم، مسجّلةً نتيجة ٩٢ في مؤشّر مدركات الفساد للعام ٢٠١٤ ، تبعتھا نيوزيلندا و فنلندا والسويد . في المقابل، شكّلت الصومال وكوريا الشماليّة الدولتين الأكثر فساداً في العالم لھذا العام بعد السودان وافغانستان. كذلك كشف التقرير أنّ أكثر من ثلثي الدول التي شملتھا الدراسة قد سجّلت نتيجةً أدنى من ٥٠ في مؤشّر مدركات الفساد للعام ٢٠١٤ ، وذلك في ظلّ غياب الشفافيّة لدى الشركات ووجود عمليّات تبييض أموال عالميّا.
أمّا فيما يختصّ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد تصدّرت الإمارات العربيّة المتّحدة لائحة الدول الأقلّ فساداً بين نظرائھا الإقليميّين، محقّقةً نتيجة ٧٠ في مؤشّر مدركات الفساد للعام ٢٠١٤ ومحتلّة المركز ٢٥ عالميا. وقد أتت قطر في المرتبة الثانية في المنطقة ، تبعتھا كلٌّ من دولة البحرين والأردن والمملكة العربيّة السعوديّة.
اما على صعيد لبنان فقد احتل المرتبة ١٣٦ في العالم في مؤشّر مدركات الفساد للعام ٢٠١٤ ، متراجعاً بذلك عن المركز ١٢٧ الذي كان يشغله في العام ٢٠١٣ . وجاء لبنان في المرتبة نفسھا التي إحتلّتھا كلٌّ من دولة الكاميرون وإيران وقيرغيزستان ونيجيريا وروسيا. Business Echoes نقلا عن تقرير اسبوعي لبنك الاعتماد اللبناني.