وصرح "فينسنت مورتييه" كبير مسؤولي الاستثمار لدى "أموندي" قائلاً: إن هذا التحول نحو الذهب والابتعاد عن الدولار مدفوع أيضاً بالعجز الكبير في الميزانية الأميركية والشكوك المحيطة بسياسة الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية.
وأضاف في مقابلة مع "تلفزيون بلومبرغ" قائلاً: لقد خصصنا جزءاً من استثماراتنا للذهب على مدى العامين والنصف الماضيين، وأعتقد أن هذا التوجه سيستمر، لأن المعدن الأصفر يعد على المدى الطويل وسيلة فعالة للحماية من انخفاض قيمة العملة والحفاظ على جزء من القوة الشرائية.
وأضاف "مورتييه" أن جزءاً كبيراً من الطلب على الذهب يأتي من المستثمرين المؤسسيين مثل البنوك المركزية وصناديق الثروة السيادية.