اتخذت مدينة غرينوبل الفرنسية قرارا جريئا يقضي بحظر الإعلانات التجارية في الشوارع، واستبدالها بزراعة الأشجار، لتصبح المدينة الأوروبية الأولى التي تتبنى حظر لوحات الإعلانات في الأماكن العامة.
وأعلن عمدة المدينة الناشط البيئي، إريك بولاي، ان المدينة اختارت خلو أماكنها العامة من أي نوع من الدعاية، ولن نقوم بتجديد التعاقد مع الوكالات الإعلانية.
وبحسب وكالة JCDecaux للإعلان، فإن هذه الخطوة ستكلف المدينة 600 ألف يورو اي ما يعادل، كانت تجنيها سنويا من وراء الدعايات في الشوارع. إلا أن مكتب العمدة شكك في هذه الأرقام، مشيرا الى ان الخسائر لن تزيد عن 150 ألف دولار سنويا، نظرا لتناقص العائد من الدعاية في الفترة الحالية.
ومن المقرر تطبيق القرار اعتبارا من كانون الثاني يناير 2015، ليشمل إزالة 300 لافتة إعلانية في الأشهر الثلاث الأولى، بمساحة 2000 متر مربع، حيث سيتم زرع 50 شجرة فيها.